صيدا - متابعة
عقد "اللقاء العلمائي الفلسطيني - اللبناني" لقاء موسعاً، في مدينة "الفرح" في صيدا، أمس، تحت شعار "القدس عاصمة فلسطين وليست للمساومة"، دعماً مع القدس وفلسطين، ورفضا لإعلان "صفقة القرن"، بحضور مفتي صور وجبل عامل، الشيخ حسن عبدالله، رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة، الشيخ ماهر حمود، وعدد من المفتين والقضاة الشرعيين، ولفيف من رجال الدين اللبنانيين والفلسطينيين.
وأصدر المجتمعون بياناً في ختام اللقاء، أشاروا فيه إلى أن "القدس وفلسطين أرض وقف إسلامية، ليست للبيع، ولا للتجزئة، ولا للتنازل، ولا للمصادرة، ولا للقضم، ولا للمفاوضات، وأن القدس ستبقى عاصمة كل فلسطين، شاء من شاء وأبى من أبى، رغم أنف المجرمين ترامب ونتنياهو والخونة المطبعين، وأن حق العودة المقدس، سيكون إلى كل فلسطين وخاصة أراضي 1948، وأن تحريرها مسؤولية الأمة جمعاء".
وأضاف البيان: "لا يحق لا لترامب، ولا لغيره من المطبعين، أن يقرروا ويتصرفوا عن الشعب الفلسطيني المجاهد والمقاوم، الذي قدم آلاف الشهداء وآلاف المعتقلين، لأكثر من قرن من الزمن، بداية من مقارعة ومجابهة المستعمر البريطاني، للخروج من فلسطين، ومن ثم منعا لتنفيذ وعد بلفور إلى ثورة 1936، إلى مقاومة 1947، حتى 1948، إلى كل الثورات والمقاومات على درب تحرير فلسطين، فلا يحق لمن لا يملك، إن كان ترامب أو غيره، أن يعطي لمن لا يستحق الكيان الصهيوني، شبرا واحدا من أرض فلسطين المباركة".
كما دعا البيان، إلى ضرورة "وحدة الصف الفلسطيني، بكل أطيافه وفصائله، لإفشال هذه الصفقة وتحرير القدس وكل فلسطين".
