وكالة القدس للأنباء - متابعة
رأى ممثل حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان إحسان عطايا، أن "الجريمة البشعة التي ارتكبها العدو الأميركي حليف العدو الصهيوني والداعم الأساس له، لا يمكن أن تمر بسهولة، ومن المتوقع أن يكون هناك رد قوي جدا". مؤكداً على أنه "سيكون لهذه الجريمة النكراء تداعيات وخيمة على إدارة ترامب، وعلى الوجود الأميركي في المنطقة". وأن "دماء الشهيد القائد الجنرال سليماني رحمه الله، لن تذهب سدى". مضيفا: "لقد كان ضمانة حقيقية للمقاومة، وكانت له يد بيضاء في كف الأيدي الأميركية والصهيونية العابثة في المنطقة".
وقال عطايا في مداخلة على فضائية "القدس": "إن الشهيد القائد سليماني كان حليفاً حقيقياً لفلسطين وللقدس، وبالتالي فإننا نعتبر أن خسارة هذا القائد الشجاع هي خسارة للشعب الفلسطيني ومقاومته، قبل أن تكون خسارة لإيران شعباً وقيادةً وحرسا ثوريا، لأنه ومنذ تسلمه زمام فيلق القدس يقدم دعماً حقيقياً ومهماً جداً للمقاومة الفلسطينية على وجه الخصوص، ولكل قوى المقاومة بشكل عام".
وأشار إلى أن "هذه المغامرة والمقامرة التي قام بها ترامب وإدارته لن تكسر المقاومة، بل ستزيدها قوة وصلابة".
وأكد عطايا أن "كل السيناريوهات باتت مطروحة، وكل الخيارات باتت مفتوحة، وكل الاحتمالات واردة، بعد أن تجاوز العدو الأميركي كل الخطوط الحمر، وارتكب جريمته التي تعتبر بمثابة إعلان حرب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعلى كل محور المقاومة".
وختم عطايا كلامه داعياً قوى المقاومة بأن تكون في أعلى جهوزيتها، وعلى أهبة الاستعداد لمجابهة العدو الأميركي والصهيوني. كما طالب الأمة العربية والإسلامة بأن تقف إلى جانب المقاومة في وجه الغطرسة الأميركية والصهيونية. ودعا الشعوب العربية والخليجية إلى التخلص من هيمنة الإدارة الأميركية على مقدراتنا، وكف يدها عن نهب ثرواتنا". كما دعا الدول العربية والإسلامية بأن "تغلق السفارات الأميركية، اعتراضاً على الاعتداءات الأميركية المتكررة في منطقتنا، والدعم المطلق للعدو الصهيوني في استمرار احتلاله لفلسطين، وتشجيعه على ارتكاب جرائمه بحق الشعب الفلسطيني".
