/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

الكاتبة عبدالعال لـ"القدس للأنباء": العمل الثقافي في المخيمات الفلسطينية يحتاج إلى مبادرين

2019/12/27 الساعة 10:19 ص

وكالة القدس للأنباء - ملاك الأموي

في سابقة هي الأولى من نوعها، ولأن الكتابة والعلم هو السلاح الوحيد الذي من شأنه أن يحمي أبناء المخيمات، ويؤمن لهم حياة كريمة، أقدمت الكاتبة والشاعرة الفلسطينية تغريد مروان عبد العال، على إقامة مشروع كان بمثابة تجربة فلسطينية ثقافية جديدة، حيث دربت عشرة أطفال من مخيم البداوي، على مدار سنة كاملة على الكتابة الإبداعية من خلال ورشات وتدريبات تعمل على تشجيعهم على الإبداع.

وفي هذا السياق، تحدثت عبد العال، لـ"وكالة القدس للأنباء" عن العوامل التي أدت إلى نبوع هذه الفكرة، قائلة: "أتت فكرة الورشات من إحساس أن في المخيم أطفال مبدعين، وأن الإبداع بحاجة إلى من يحتضنه، لينطلق في هذا العالم الشديد التعقيد، وبادرت بالفكرة التي دعمتها "مؤسسة التعاون" واحتضنتها "مؤسسة غسان كنفاني" في البداوي، والآن بعد نجاح الفكرة، أرغب بأن تكون معممة على كل المكتبات والمدارس وفي كافة المخيمات".

وأوضحت أن "الورشات هي عبارة عن حلقات تحفيزية للكتابة، تتخلها أنشطة تثقيفية وإبداعية، وتنتهي الورشات بنصوص يكتبها الأطفال"، مشيرة إلى أنها "قمت بالورشات في مكتبة غسان كنفاني في البداوي، وانتهت الورشات، وتوجت باصدار كتاب اسمه "ألف باء الشمس"، وهو عبارة عن نصوص الأطفال الذين شاركوا في الكتابة الإبداعية"، مبينة أن "الورشات كانت موجهة لأطفال من عمر 11 إلى 14 عاما، وقد نعمل على إقامة ورشات لمن هم أكبر سنا".

وأضافت عبد العال: "تعلمت من هذه التجربة الكثير، وشعرت أن العمل الثقافي في المخيمات يحتاج إلى مبادرين، وهو يفتح الأفق نحو أفكار جديدة وخلاقة، مؤكدة أنه " علينا العمل عليها لكي تستمر".

يشار إلى أن عبد العال، المقيمة في لبنان، تهتم بالرسم والكتابة الإبداعية، وعملت في التعليم، ولديها شغف في العمل الإبداعي والتربوي، كما ولديها مجموعتان شعريتان، وهي بانتظار مجموعتها الشعرية الجديدة، بحسب ما قالت.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/148271

اقرأ أيضا