بيروت – وكالة القدس للأنباء
زار وفد من "حركة الجهاد الإسلامي" ضم عضو المكتب السياسي الدكتور نافذ عزام، وممثل الحركة في لبنان إحسان عطايا وعضو مكتب العلاقات الخارجية محمد رشيد، الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي الشيخ بلال شعبان بمكتبه في بيروت.
تداول المجتمعون بآخر تطورات القضية الفلسطينية، وأوضاع الفلسطينيين في القطاع المحاصر والضفة والقدس المحتلتين، وأراضي العام 48 ، وفي دول اللجوء، وتوقفوا عند المخططات الصهيونية - الأمريكية التي تستهدف القدس ومقدساتها المسيحية والإسلامية، وبخاصة المسجد الأقصى المبارك.
وقد استنكر المجتمعون المحاولة الصهيونية الآثمة لاغتيال مطران فلسطين المقاوم عطالله حنا، وأكدوا أن العدو الصهيوني لا يفرق في إجرامه بين مسلم ومسيحي. وشددوا على أهمية وضرورة توحيد طاقات الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية في مواجهة المخططات الصهيو أمريكية التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.
وقد رحب الشيخ شعبان بالوفد وبالدكتور القادم من غزة، معتبرا أن غزة وفلسطين تعني لنا الكثير ففلسطين بشعبها وجميع فصائلها المقاومة هي ضمير الأمة والمثال الحسي العملي على أن عين الحق تقاوم مخرز الباطل.
وأشاد بالرد الأخير على اغتيال القائد الشهيد البطل بهاء أبو العطا والذي أكد أن يد المقاومة في فلسطين باتت هي العليا إن شاء الله.
من جهته أشاد الدكتور عزام بدور سماحة الشيخ سعيد شعبان التاريخي في تعزيز روح الجهاد والوحدة الإسلامية محذرا من مشاريع الفتن والتجزئة التي تبدد طاقات أمتنا، مؤكدا أن ثنائية وحدة المجاهدين ومقاومة المحتلين والمعتدين هي المنطلق صوب معركة الفصل القريبة حيث سنتلاقى بكل أطيافنا قريبا في ساحات الأقصى وربى فلسطين، معتبرا أن الظروف الدولية والإقليمية والمحلية تؤكد أن شيئا ما في أفق هذه الأمة يبشر بالخير.
