وكالة القدس للأنباء - مريم علي
نهى شحادة عودة.. شاعرة فلسطينية لاجئة في لبنان، تعود أصولها إلى قرية شعب قضاء عكا، تهتم من خلال أعمالها الشعرية بقضايا مختلفة مستوحاة من واقع وحياة اللاجئين المليئة بالوجع والقهر، وعلى الرغم من ذلك، تتميز أيضاً بكتاباتها الرومانسية المرهفة، فهي صاحبة الإحساس العفوي الصادق.
وفي هذا السياق، تحدثت عودة لـ "وكالة القدس للأنباء"، عن مشاركتها في الأمسية التي أقيمت في مخيم عين الحلوة، دعماً الشعبي الفلسطيني ضد قرارات وزارة العمل اللبنانية، قائلة: "نظراً لما يعانيه شعبنا في هذا اللجوء الذي سلب منه كل وجه للإنسانية والقرار الجائر الذي اتخذه وزير العمل اللبناني بحقه، كان لقاء النورس لهذا الشهر في "عين الحلوة"، من قلب الناس والحدث، حيث أن المخيم يشهد مظاهرات متعددة منعاً لتطبيق هذا القرار ".
وأضافت: "تضمنت الأمسية كلمة عامة عن الوضع الفلسطيني في لبنان وتخللها رقصات على إيقاع الأغاني الفلسطينية لفرقة جمعية "ناشط" للدكتور ظافر الخطيب، والذي حرص على أن يكون اللقاء كاملاً متكاملاً من نواحٍ عدة، وتولى كافة التحضيرات التي كانت على مستوى راق جداً، ومن ثم قراءات لشعراء من "النورس" تختص بالحدث القائم ومعاناة شعبنا ".
وأوضحت أن "الحرف رسالة، وأنا أوصلت رسالتي من خلال ما قرأت عليهم : "أُتسدل ستارتك وأنت فلسطيني" وهي ما ابتدأ به نص "كنعاني وفينيقي" والذي يحاكي واقعنا في لبنان، ومن ثم " آخر وصية لي " حيث نلتقي فيه بفلسطيننا رغم كل الألم"، مبينة أن :" الإقبال كان جيدا، وردة فعل الناس أجمل ، التقينا بحب هذا الوطن واجتمعنا على كلمة واحدة بأنه لا بديل عن فلسطين".
وكشفت عودة لوكالتنا، والتي وقعت مؤخراً "ولقلبي رأي آخر" ومن قبله نثرات روح"، الذي جمع بين حب الوطن ومرارة اللجوء، أنها في صدد إصدار رواية بعنوان "سارة" ستبصر النور قريبا.
