وكالة القدس للأنباء - خاص
أدلى منسق العلاقات الخارجية في "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، شكيب العينا، بتصريح قال فيه: "توقفنا عند ما ورد على لسان المدير العام لـ"وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين" (الأونروا) كلاوديو كوردوني، خلال لقائه وزير العمل اللبناني كميل أبو سليمان، وقوله بأن حصول العامل الفلسطيني على إجازة العمل لا تؤثر على صفة اللاجىء، وهذا قول يجافي الحقيقة والواقع، ويصب في خدمة الساعين لتصفية قضية اللاجئين".
وأضاف العينا في تصريح خاص "بوكالة القدس للأنباء": "كان من الأفضل والأجدى لو أن المدير العام لوكالة (الأونروا) التفت أكثر إلى دوره وواجباته اتجاه الشعب الفلسطيني والتقديمات الاجتماعية الضرورية والملحة التي تراجعت إلى الحدود الدنيا، بدءا من التقديمات الصحية والتربوية والاجتماعية، التي لا تزال على خط التراجع المتسارع بذريعة العجز المالي في الميزانية".
وتابع: "أما بخصوص إجازة العمل وما صرح به أمام الوزير أبو سليمان، فإنه خارج نطاق أعماله، وتوحي للسامع بانه المتحدث الرسمي بإسم الشعب الفلسطيني".
وتساءل العينا، هل نسي السيد كوردوني مهمته؟ وهل خفي عليه بأن الوكالة التي يديرها هي وكالة غوت وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وأنه هو – باعتباره المدير العام للوكالة - المطالب بتأمين فرص العمل للاجئين الفلسطينيين وهو المعني بمطالبة المجتمع الدولي بدعم الاونروا، وجمع الأموال اللازمة لاستمرار عملها ومواصلة تقديم خدماتها غير المنقوصة للاجئين الفلسطينيين، لحين تحقيق عودتهم إلى بلادهم التي اقتلعوا منها أمام أنظار المجتمع الدولي، العاجز عن ترجمة وتنفيذ القرارات التي يتخذها؟"
وختم العينا بالقول: "عندما تتقاطع أقوال المدير العام لوكالة الاونروا مع إجراءات وزير العمل بشأن قرارات مجحفةوظالمة تمس جوهر قضية اللاجئين، فإن ذلك يجعلنا نتساءل: هل هناك بُعد دولي لهذه الإجراءات التي تتقاطع مساراتها ونتائجها مع ما تحضره الإدارة الأمريكية وصفقة قرنها لإنهاء قضية اللاجئين على طريق تصفية القضية الفلسطينية؟".
