وكالة القدس للأنباء - خاص
نظمت لجان العمل في المخيمات، يوم السبت، ندوة سياسية تحت عنوان "صفقة القرن وسبل مواجهة التطبيع"، وذلك في مدينة صور جنوب لبنان بحضور عدد من الشخصيات الوطنية الفلسطينية واللبنانية.
وقال مسؤول العلاقات الفلسطينية في حزب الله، حسن حب الله، إن " قرار التطبيع طرح بعد حرب اكتوبر عام 1973 بمطلب إسرائيلي"، مشيراً إلى أن أهم خطوة اتخدتها جامعة الدول العربية بعد النكبة هو قرار المقاطعة الذي جعل إسرائيل تدخل في حالة عزلة وضعف رغم تفوقها العسكري والسياسي في المنطقة".
فيما أكد ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، إحسان عطايا، أن "صفقة القرن قد تكسرت على أعتاب شواطىء غزة ورام الله ما جعلها تفشل فشلاً ذريعاً، لذلك تعمل الولايات المتحدة والإدارة الأميركية بالتواطؤ مع حلفائها وبعض الأنظمة العربية ومع العدو الصهيوني على تمرير الصفقة.
وقال عطايا إن "التطبيع ليس جديداً إنما بدأ مع بداية وجود الكيان الصهيوني، ولكن العرب كانوا يخجلون من إعلان علاقاتهم بشكل واضح، إلا ما ندر. أما اليوم نجد أن هذه الأنظمة أضحت تتباهى بهذه العلاقات وتروج لها وتعلنها. ورغم ذلك، فإننا كفلسطينيين نولّد من خلال هذه المؤامرات إبداعاً فلسطينياً ونحوّلها إلى فرصة كبيرة كما حصل لصفقة ترامب التي حولناها إلى فرصة أعادت القضية الفلسطينية على رأس سلم الأولويات في كل مكان".
بدوره، دعا عضو المجلس الثوري في منظمة التحرير الفلسطينية، رفعت شناعة، إلى "عدم الاستسلام لمشاريع التطبيع وإلى المقاومة بكل أشكالها لمواجهتها".
وتطرق إلى آليات التصدي للتطبيع من خلال تعزيز وتكثيف حملات المقاطعة للوقوف بوجه صفقة القرن ورفع مستوى وعي الأمة بمخاطر هذا التطبيع وآثاره على القضية الفلسطينية.
