بيروت – وكالة القدس للأنباء
التقى ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، مسؤول "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين"، علي فيصل، اليوم الجمعة، في مكتب الجبهة في بيروت، وذلك بحضور مسؤول المكتب الإعلامي للحركة في بيروت، خالد أبو حيط، وأعضاء قيادة الجبهة الديمقراطية في لبنان محمد خليل، وفتحي كليب، وعلي المحمود.
وجرى خلال اللقاء، عرض آخر التطورات، بعد الأحداث الأمنية المؤسفة التي شهدها مخيم المية ومية أمس الخميس.
وأكد الجانبان على أن "التوتيرات الأمنية والمتنقلة من شأنها، في حال استمرارها، أن تسيء بشكل كبير إلى صورة المخيمات وإلى نضال شعبنا، ولا سيما في هذه المرحلة التي تتعرض فيها مخيماتنا في لبنان لاستهداف واضح في إطار التطبيقات الميدانية للمشروع الأمريكي الصهيوني، ما يتطلب من الجميع أن يكونوا أكثر حرصاً على أمن شعبنا ومخيماتنا، وأن تدار كل الخلافات بروح المسؤولية الوطنية، وبما يجنب الحالة الفلسطينية في لبنان المزيد من التشرذم والانقسام".
وشدد الجانبان على "ضرورة تفعيل العمل المشترك وآلياته، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع التوتيرات الأمنية"، معتبرين أن "هذه المسؤولية تقع على عاتق الجميع الذين يجب عليهم إنجاح العمل المشترك، سواء على مستوى القيادة السياسية ومختلف أطر العمل المشترك، وما ينبغي أن تقوم به من جهود على مختلف المستويات"، مجددين دعوة هيئة العمل الفلسطيني المشترك إلى اجتماع عاجل لبحث الأوضاع الفلسطينية في لبنان من جميع جوانبها؛ السياسية والاقتصادية والأمنية، وبما يحصن الحالة الفلسطينية في لبنان، ويقدمها بشكلها الموحد الحريص على العلاقات الأخوية الفلسطينية اللبنانية.
كما ناقشا أوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان، في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي ازدادت سوءاً بفعل تخفيض خدمات "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا"، نتيجة سياسة الابتزاز الأمريكية التي تهدف إلى إلغاء حق العودة خدمة للمشروع الصهيوني، هذا إضافة إلى استمرار الدولة اللبنانية بسياستها في حرمان شعبنا في لبنان من حقوقه الإنسانية والاجتماعية.
ودعا المجتمعون إلى وقف تخفيض خدمات "الأونروا"، كما دعوا جميع القوى اللبنانية إلى مؤازرة شعبنا ودعمه في مطالبه من أجل إقرار حقوقه، في إطار الموقف اللبناني الداعم لنضال شعبنا وحقوقه الوطنية.
وكذلك استعرضوا تطورات العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني، وأكدوا دعمهم لمسيرات العودة في قطاع غزة باعتبارها إحدى الأشكال النضالية في مواجهة المشروع الأمريكي الهادف إلى تصفية الحقوق الوطنية وخاصة حق العودة، داعين الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده إلى دعم هذه المسيرات بمختلف الأشكال النضالية، في إطار التأكيد على وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة حقوقه الوطنية.
وعرض الجانبان العلاقات الثنائية، وأكدا على ضرورة تطويرها وتعزيزها، والعمل على تعزيز العمل الوحدوي والمشترك بين الجميع، بما يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني ومصلحته الوطنية والاجتماعية.

