وكالة القدس للأنباء – خاص
كان الشعر والإبداع مفتاحاً للشاعر الفلسطيني، عبد المحسن محمد، كي ينال تكريماً يستحقه، عندما منح شهادة دكتوراه فخرية، وسفيراً للإنسانية والنوايا الحسنة في الشرق الأوسط، من قبل اتحاد منظمات الشرق الأوسط للحقوق والحريات في فرنسا، وسيكون ذلك فرصة لنقل هموم ومعاناة الشعب الفلسطيني وأوجاعه للمجتمع الدولي والعربي.
عن وقع هذا التكريم عليه، والأسس والمعايير التي اتخذ بشأنها هذا القرار، قال محمد لـ"وكالة القدس للأنباء": "في الحقيقة، التكريم بالنسبة لي معنوي، ولا يغيّر من طبيعة الإنسان ولا من شخصيته ومبادئه، وهو حافز ودافع للأمام دوماً، مع مراعاة أن عبدالمحسن محمد يبقى عبدالمحسن محمد. وقد تواصلت معي الشاعرة ريحانة الهمداني، شاعرة تبحث عن المواهب والمبدعين، وتقوم بالتواصل مع الجمعيات الدولية والمؤسسات الحقوقية لمنحهم بعض التكريمات، تواصلت معي وأخبرتني أنها تفخر بتكريمي بالدكتوراة الفخرية، وسفيراً للإنسانية والنوايا الحسنة في الشرق الأوسط".
وحول المهمات التي سيكلف بها كسفير، أوضح محمد: "ربما سيتم تشكيل رابطة تتألف من سفراء النوايا الحسنة والإنسانية، وسفراء السلام بين الشعوب، هذا سيكون في مراحل لاحقة، وهناك برامج لم يعلن عنها حتى الآن، ربما ستكون في وقت لاحق، وسنفصح عنها بإذن الله".
وعن ارتباط هذا التكريم بعمله الإبداعي، أشار إلى أنه "عندما تواصلت معي الشاعرة ريحانة، أخبرتني أن التكريم من قبل اتحاد منظمات الشرق الأوسط للحقوق والحريّات، لن يكون دون وجود خامة إبداعية مميزة، لا أتحدث عن نفسي، ولا أفكر بذلك، ولكنني أنقل صورة ما أوحت بها ريحانة. فلا بد من إبداع مميز لاكتمال التكريم، وما عدا ذلك، لن يستحقه صاحبه".
وتحدث عن دورالشعر الفلسطيني في حمل هموم القضية للعالم، فقال: "أولاً أفخر بفلسطين، بأبناء فلسطين، فعبدالمحسن محمد، وبكل تواضع، هو أول سفير نوايا حسنة في الشرق الأوسط من أصل فلسطيني، وهمّه الآن نقل معاناة فلسطين ووجعها للمجتمع الدولي والعربي".
ورأى أنه "لا بد للشعر الفلسطيني أن يصل دوماً إلى الأرقى، فلسطين حتى الآن لا تزال هي قضية الأمة وبوصلتها، وهي المحرك الشعبي نحو الكرامة، سيستمر الشعر وتستمر فلسطين، رغم هيمنة الاحتلال وحلفائه واللوبي الصهيوني وتأثيره عالمياً، إلا أن فلسطين ستبقى البوصلة الأولى والوحيدة. انشغل العالم عن فلسطين قليلاً بسبب أزماتنا العربية في صنعاء والمنامة ودمشق وغيرها، لا بد ستنتهي أزماتهم وتتحرر بلدانهم وتزدهر، ولا بد لنا أن نعود ونتكاتف يداً بيد حتى ننتصر".
وعن جديده الشعري أكد أنه "أطلقت في ما مضى ديوانيَّ "تمخّضي عشقًا..!!" و "على قيد الوجع" مطلع ومنتهى العام 2017، والآن وبفضل الله تعالى، أعمل على إصدار ديواني الثالث "ظلٌّ من المنفى" نهاية العام الجاري".
وحول رسالته التي يحملها هذا الشعر، أوضح "حاولت أن أقول: الإنسانية أولى من سخافاتنا وسياساتنا، رحمة طفل صغير أولى من كرسي عربي" فلسطين تنتظرنا والحب ينتظرنا، ما زلنا على قيد الوجع.. سنظل.. حتى يحدث الله بعد ذلك أمراً.. حتى يحدث الله بعد ذلك أمراً..".
