وكالة القدس للأنباء – متابعة
أفادت بعض وسائل الإعلام والمواقع الإخبارية، مساء أمس الجمعة، عن توقيف نائب الأمين العام لـ "حركة أنصار الله"، محمود حمد، في مدينة صيدا جنوب لبنان، للاشتباه به في محاولة اغتيال مسؤول المخابرات في السفارة الفلسطينية في بيروت، اسماعيل شروف، في كانون الثاني/ يناير عام 2017.
وذكر تلفزيون "المستقبل" أن "اعترافات الموقوف الفلسطيني محمد ذيب، والمعروف بإسم "شيبوب"، أدت إلى توقيف نائب الأمين العام لـ "أنصار الله" في مدينة صيدا للاشتباه بطورته في القضية".
وأضاف تلفزيون "المستقبل" أن "شيبوب هو أحد العناصر التابعين لحركة أنصار الله التي تتخذ من مخيم المية ومية معقلاً لها، كان قد أوقف قبل أيام من قبل مخابرات الجيش اللبناني أثناء محاولته الدخول بهوية مزورة إلى مخيم عين الحلوة، أحيل على أثرها إلى مخفر صيدا".
وأوضح أن "شيبوب أدلى أثناء التحقيق معه بمعطيات لها علاقة بمحاولة اغتيال شروف، فتمت إحالته إلى شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللبناني التي توسعت في التحقيقات تحت إشراف القضاء المختص".
وأكد تلفزيون "المستقبل" أن "الموقوف شيبوب اعتراف بضلوعه في محاولة الاغتيال، وورد اسم نائب أمين عام أنصار الله، محمود حمد، في اعترافاته. عندها توجهت قوة كبيرة من شعبة المعلومات إلى منزل حمد في مدينة صيدا وأوقفته، واقتادته إلى بيروت للتحقيق معه".
وأشارت صحيفة المستقبل" اللبنانية في تقرير لها، صباح اليوم السبت، بعنوان "المستقبل: المعلومات توقف نائب الأمين العام لأنصار الله" إلى أن "منزل الموقوف حمد يقع في نفس المبنى الذي استهدف عند مدخله العميد شروف في 30 كانون الثاني 2017، أثناء قيام الأخير بزيارة لمسؤول الأمن الوطني الفلسطيني العميد يوسف دياب، الذي يقيم في المبنى نفسه في بناية القطب في محلة طريق السراي – خلف مصرف لبنان في صيدا. عندما أقدم شخصان على إطلاق النار عليه من مسدسين حربيين تعطّل أحدهما، فيما انطلقت من الآخر رصاصتان استقرت إحداهما في ساعد شروف، والأخرى لامست رأسه وكادت تخترقه لكنه نجا بأعجوبة".
