وكالة القدس للأنباء - مصطفى علي
اعتبر العشرات من خريجي دار المعلمين – معهد سبلين" التابع لـ"وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا"، قرارت الوكالة بعدم تثبيتهم بوظائفهم، والشروع باستبدالهم بخريجي جامعات، مجحفة بحقهم ، معربين عن استيائهم الشديد منها ، لأنه من شأنها أن تبقيهم في منازلهم، إذا لم يتم تصحيح هذه القرارات الخاطئة والظالمة.
لمعرفة المزيد من التفاصيل عن واقع هؤلاء الخريجين ،التقت "وكالة القدس للأنباء" عدداً منهم، فقال خريج (دفعة 2010)، إبراهيم برناوي، أن "الأونروا هي أمنا تربينا ووعينا فيها، تعلمنا فيها وكانت سبباً كي نصبح معلمين، وهي حملت قضيتنا ومعاناتنا منذ أكثر من ستين سنة، وكانت سنداً لنا، وبعدها إن شاء الله ستبقى وسيتوفر التمويل لها ، وتبقى داعمة لنا ولشعبنا".
ودعا برناوي المسؤولين بالوكالة بأن "ينصفونا إسوة بالآخرين الذين تم توظيفهم، ولا نشكك بقدرات أي واحد منهم، ولكن أيضاً نحن نستحق التوظيف والتثبيت في العمل، ويجب الإيفاء بوعودهم لنا عندما تخرجنا منذ عشر سنوات".
وقالت خريجة دار معلمين والمعلمة في الوكالة، هناء عبد اللطيف، لـ"وكالة القدس للأنباء":" أعمل كمدرسة في الوكالة كـ (مياومة) منذ عشر سنوات، وأستحق التثبيت إسوة بغيري"، داعية إدارة الأونروا إلى "النظر لخبراتنا والدورات التعليمية التي تلقيناها في الوكالة"، مؤكدة على "استمرار التحركات والإعتصامات حتى تحصيل كافة حقوقنا".
ورأت خريجة دار المعلمين (دفعة 2009)، ياسمين شرباتي، أن هناك قرارات تعسفية وإجحاف في حقنا، حيث يتم التوظيف بطريقة لا نعلم على أي أساس تطبق، أو وفق أي شروط "، متمنية بأن "يكون هناك شفافية ووضوح أكثر في التوظيف، لأننا نحن في النهاية لاجئون فلسطينيون، وليس لنا إلا باب الأونروا حتى نتوظف".
وأكدت لـ"وكالة القدس للأنباء" أننا "نعاني كثيراً بسبب هذه القرارات الجائرة، فقد تم تثبيتي في مدرسة بمنطقة البقاع (لمدة سنة)، وبعدها نتفاجأ بقرار مناطقي جديد لا يسمح بالتثبيت في منطقة خارج مكان السكن".
وأضافت: "وهذه السنة نتفاجأ بقرار جديد أيضاً يسمح بالتثبيت خارج منطقة السكن، وهكذا في كل سنة تتغير القرارات، ولا نعلم على أي أساس، والحجة لديهم بأنه عرف، ونحن نعرف بأن العرف يصبح قانوناً مع مرور الوقت".
ودعت شرباتي الوكالة بالنظر إلى "وضعنا لأننا لدينا الكفاءة العالية في التعليم، كما أننا نعاني ظروفاً إقتصادية صعبة".
وطالبت خريجة دار معلمين (دفعة 2009)، سماح أبو تنور، عبر "وكالة القدس للأنباء"، بـ"حقنا الشرعي والقانوني لدفع الأونروا بتأمين وظائف ثابتة لنا، حيث كنا موعودين بالوظيفة منذ تسع سنوات، لنتفاجأ دون سابق إنذار بأنه لا يوجد وظائف لنا، لا تثبيت ولا حتى يومي".
وأوضحت بأن "الأونروا فضَلت توظيف أصحاب الشهادات الجامعية والـ (Remedial ) علينا، وهذا ظلم وإجحاف بحقنا، لأننا تخرجنا من دارها، ونحن مهددون بإن نبقى في منازلنا، إذا لم تصدرالأونروا قراراً جديداً عادلاً ينصفنا ".
