/لاجئون/ عرض الخبر

عطايا: العودة حق مكتسب لا يموت حتى تحرير كامل فلسطين

2018/09/04 الساعة 06:37 ص

بيروت - وكالة القدس للأنباء

أكد ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان إحسان عطايا على أن حق العودة هو حق مكتسب لا يموت حتى تحرير كامل فلسطين، وأن أية محاولة لشطب هذا الحق لن تمنع الشعب الفلسطيني من التمسك بحقه في أرضه.

وقال عطايا في مقابلة مع "إذاعة القدس" في غزة: "عندما تسلم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زمام السلطة في الولايات المتحدة بدأ حملة شعواء ضد الفلسطينيين بهدف تصفية القضية الفلسطينية برمتها، ولا سيما أحد أركانها الأساسية وهو اللاجئون الفلسطينيون، لذلك أوقف الدعم المالي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا، من باب الضغط لتخفيض عمل مؤسساتها تمهيدا لإلغائها، وتحويل قضية اللاجئين إلى قضية إنسانية تتبع للمفوضية العليا للاجئين، وليس لوكالة مختصة بتشغيل وإغاثة اللاجئين الفلسطينيين".

واعتبر أن "الهجمة الشرسة على الأونروا لها وجه سياسي، لأنها أنشئت أصلاً كشاهد على الإجرام الصهيوني واحتلاله لأرض فلسطين وطرد شعبنا والتنكيل به، وبالتالي يراد اليوم إلغاء هذه المؤسسة لشطب حق العودة خدمة للعدو الصهيوني. وقد لمّح ترامب منذ أيام إلى أنه سيكون هناك قرار واضح بإلغاء هذا الحق".

ولفت عطايا إلى أن "الإدارة الأمريكية تريد أن تعدّل القانون المتعلق باللجوء ليكون هناك تعريف للاجئ الفلسطيني مختلف عن حقيقة اللجوء وجوهره، ليصبح اللاجئ الذي لا يزال حيا من أبناء شعبنا الذين هجِّروا من فلسطين خلال النكبة عام 48 فقط... كما يسعى لإلقاء قضية اللاجئين في وجه الدول المضيفة وتحميلها أعباء خدماتهم أو توطينهم".

وشدد على أن "جزءاً كبيراً من الدعم الأمريكي السابق للأونروا هو بمال عربي... ولا ننسى مؤتمر قمة الرياض الأخير حين قدم العرب خلاله الأموال الطائلة لترامب، وهذا ما شجعه على اتخاذ خطوات لم يتجرأ عليها أي رئيس أمريكي سابق، علماً أن قرار تصفية القضية الفلسطينية هو قرار قديم لدى الإدارة الأمريكية".

وكشف عطايا أن "رجال أعمال فلسطينيين قدموا دعماً مالياً للأونروا في لبنان لتسهيل انطلاق العام الدراسي". وقال: "هذا يؤكد أن شعبنا يتمسك بالأونروا سياسياً، واليوم لدينا ثقة كبيرة بأن كل المؤامرات على القضية المركزية ستفشل بإرادة شعبنا الفلسطيني ولن تمر مهما كبرت، والمطلوب أن نكون يداً واحدة لنتمكن سوياً من المواجهة".

واعتبر أن "العدو الصهيوني لا يلقي بالاً لكل قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن، لكن على الرغم من ذلك هناك دول تؤمن أن العجرفة الصهيوأمريكية وإهانة الشعوب المشاركة في مجلس الأمن يعري الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية، واليوم الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة ترامب ظهرت على وجهها الحقيقي بأنها الوجه الآخر للعدو الصهيوني".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/130350