/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

تقرير خاص : تفوقت في مسيرتها الجامعية .. فحازت على خمس لوائح شرف

2018/08/02 الساعة 08:45 ص
فاطمة الخضراوي
فاطمة الخضراوي

وكالة القدس للأنباء – زهراء رحيل

تحدت الظروف، ثابرت واجتهدت، فحصدت التميز والنجاح، لتتخرج بمعدل جامعي 3.93/4 في مسيرتها الجامعية، بعد أن نالت خمس لوائح شرف، وهي تطمح إلى أن تكون أحد كتاب النشرات الاقتصادية، والناشطة في متابعة الوضع الاقتصادي المتعلق باللاجئين الفلسطينيين .

إنها إبنة مخيم برج الشمالي جنوب لبنان، فاطمة فتحي الخضراوي، التي دخلت الجامعة بمنحة بعد تفوقها في الثانوية العامة، واستمرت في التفوق لترفع إسم فلسطين عالياً.

للتعرف إلى قصة نجاحها وأبرز الصعوبات التي واجهتها، بينت الخضراوي لـ "وكالة القدس للإنباء" أن اختيار التخصص الجامعي هو من أبرز الصعوبات التي واجهتها "بدأت مسيرتي الجامعية بتخصص مختبر، إلا أنني لم أرغبه، وبقيت طوال الفصل أشعر بعدم الراحة، وبقيت 3 أشهر على هذا الحال، حتى أدركت أخيراً ذاتي ورغباتي وميولي المتجهة نحو الاقتصاد. إلا أن الجميع رفضوا قراري، وحاولوا الوقوف في وجهي، لكنني بقيت مصرة على تنفيذه".

وتابعت: "دخولي بالمجال الذي أحب ووقوف الجميع بوجه اختياري شكل تحدياً كبيراً لي، كان فرصة لإثبات ذاتي التي ترغب بأن لا تكون اعتيادية، فرؤيتي هي أن العلم هو بقعة الضوء الوحيدة للاجئ الفلسطيني، ومتنفسه الوحيد الذي يعوضه عن كل خسارة".

إصرار فاطمة كان مجبولاً بحب الوطن الذي كان حاضراً في مشاريعها، على أمل تصويب الرأي لزملائها الطلاب نحو فلسطين، حيث قدمت مشروعاً بعنوان الاقتصاد الصهيوني والهيمنة الصهيونية على الاقتصاد العالمي، الذي لاقى قبولاً وحماسة شديدة. كما تناولت مسيرات العودة الكبرى في مشروع آخر، لتسليط الضوء على حجم المعاناة والحرمان الذي يعاني منه قطاع غزة.

اما عن أهمية العلم في حياة اللاجئ الفلسطيني فقالت: "العلم هو السلاح الوحيد الذي يملكه اللاجئ الفلسطيني، فهو السلم الوحيد الذي سيساعد في الصعود نحو أعلى الدرجات. بالعلم يثبت الفلسطيني أنه يملك من القدرات ما يملكه غيره، وأنه لا يتخلى يوماً عنه، وإن حاولت كل الظروف خنقه".

الخضراوي وجهت رسالة إلى الشباب الفلسطيني قائلة: "خسرنا الوطن وجزءاً من حقوقنا وأرواحنا في بلاد اللجوء بغير إرادتنا، إلا أننا شباب نستحق العيش بكرامة، فلنصنعها بإرادتنا من خلال علمنا واجتهادنا. كونك فلسطيني فهذا يعني أنك ستتحمل أكثر بكثير من غيرك، فلنجعل حياتنا العلمية نقطة تحدي، وليست عراقيل نتعثر بها ونستسلم أمامها".

تجربة الخضراوي مع التخصص دفعتها إلى توجيه رسالة للأهل والطلاب أولها معرفة رغبة الطالب، بالإضافة إلى حاجة سوق العمل.

فاطمة الخضراوي نموذج للطالب الفلسطيني الذي يحتاج إلى الدعم لإثبات جضوره كطاقة فعالة ومؤثرة.

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/129207

اقرأ أيضا