وكالة القدس للأنباء - متابعة
دعت رابطة المعلمين الفلسطينيين في لبنان، في بيان، "الفصائل الفلسطينية واللجان والأطر النقابية والمجتمع المحلي، إلى تشكيل خلية أزمة، لمجابهة الخطر الذي يتهدد المجتمع الفلسطيني".
كما دعت الرابطة رؤساء الأقسام في مدارس "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا"، إلى "عدم قبول عملية دمج الطلاب، وأن لا يكونوا كبش محرقة أمام الموظفين، لأن عملية الدمج ستتدحرج لتطال خدمات أخرى".
وحذرت "من المساس بأية وظيفة مهما كانت، لأن كل وظيفة تنقذ حياة عائلة".
وقالت: "إنّ الأونروا انتقلت من مرحلة الحملة الإعلامية، إلى مرحلة التطبيق العملي في ما يتعلق بتقليص الخدمات، وقد وُضعت خطة التوفير حيز التنفيذ، بحجة العجز المالي".
وأكدت إنّ "مجتمع لاجئي فلسطين، لا يستطيع تحمّل تقليص الخدمات، ومن ضمنه موظفي الأونروا"، محملة المفوض العام والمدراء العامين مسؤولية توفير التمويل.
وسألت الرابطة عن "موقف اتحاد الموظفين، من إلغاء عشرات الوظائف، ومقترحات دمج المدارس وإغلاق العيادات، وذهاب عشرات المدرسين إلى منازلهم، خاصة أصحاب العقود والمياومين".
واعتبرت إنّ "سكوت الاتحاد أمام هذا الوضع، يضع علامات استفهام كبيرة على دوره، وخاصة أن رئيسه يشغل أهم دائرة وهي دائرة الصحة، والتي سيطالها الدمج والإغلاق"، داعية اتحاد الموظفين بقطاعاته كافة "لأن يقف سدًّا منيعاً في وجه المؤامرة التي تُمرّر تحت لافتة العجز المالي، وأن يعلن الاتحاد عن برنامج مواجهة بحجم الخطر الداهم".
ودعت الرابطة اتحاد الموظفين إلى "متابعة وصول لجنة المسح، خشية الالتفاف عليها، والتسويف وتضييع الحقوق".
