وكالة القدس للأنباء – خاص
أفادت صفحات فلسطينية على مواقع التواصل الاجتماعي عن "نجاة السفير الفلسطيني في لبنان، أشرف دبور، من محاولة اغتيال فاشلة"، جراء إطلاق رصاصة من مكان مرتفع تجاهه، لكنها أصابت أحد الشبان الفلسطينيين المشاركين في اعتصام كانت تنظمه "حركة فتح"، الأربعاء الماضي، أمام السفارة الفلسطينية في بيروت.
وللوقوف على صحة الخبر، اتصلت "وكـالة القـدس لـلأنبـاء" بالمستشار الإعلامي في السفارة الفلسطينية في بيروت، حسان شنينية، إلا أنه لم يجب على الاتصال. ولدى الاتصال بمكتب السفارة، اعتذرت إحدى الموظفات عن التعليق، معللة ذلك بأنه "لا أحد مختص بالشأن الإعلامي متواجد اليوم في السفارة".
ونقلت بعض الصفحات الفلسطينية على لسان مسؤول في السفارة الفلسطينية في بيروت، أن السفير دبور نجا من الاغتيال "جراء تحركه فجأة في لحظة وقوع تلاسن بين المتظاهرين، وأن الرصاصة التي لم يسمع صوتها أحد، دخلت من أعلى الكتف واستقرت في رئة الشاب فضل عدنان الجمل (18 عاماً)"، مرجحاً أنها "رصاصة من نوع زيكروف".
وتناولت صحيفة "اللواء" اللبنانية، في عددها الصادر اليوم، حادثة إصابة الشاب الجمل، لكنها لم تشر من قريب أو بعيد إلى استهداف دبور أو تواجده بالقرب من الشاب حين إصابته، واكتفت بالقول إن "دبور وقيادة الحركة والفصائل الفلسطينية وفعاليات، كانوا متقدمين لقاء الوفاء للرئيس عباس".
