وكالة القدس للأنباء - خاص
خرَج "مركز البرامج النسائية" و"جمعية نواة- مركز التضامن الإجتماعي" عدداً من طالبات دورة السكرتاريا الطبية، ضمن مشروع "دعم التعليم للاجئين في لبنان والفئات المهمشة من المجتمع اللبناني، مكافحة التسرب المدرسي لتحسين التكامل: المهني والإجتماعي وللحد من الفقر" في مخيم عين الحلوة، الممول من السفارة الفرنسية في لبنان .
وأكدت منسقة التدريب المهني للمشروع، مروة مصطفى على "أهمية التعليم لهذه الفئة الشابة من الفتيات، والتي تساعدها على مواجهة التحديات الطارئه في حياتها لاحقاً"، مشيرة إلى أن "هدفنا ضمان مهنة لها لكسب قوتها اليومي".
وقالت مصطفى لـ" وكالة القدس للأنباء"، أن "من أهداف الدورة الأساسية هو العمل على:
مكافحة التمييز الجندري بإدماج الفتيات بالعمل المهني، إنتشال الفتيات من بؤر التسرب المدرسي، ضمان للفتيات اللواتي سيكونن ربات أسر، لمشاركة الرجل في الدعم المادي أو لمكافحة أي ظرف ممكن أن يحل عليهن، كوفاة رب الأسرة مثلاً، تغيير نظرة المجتمع والعادات والتقاليد المترسخة بعدم قبول الفتاة بأن تعمل ، تدريب الفتاة مهنياً، وإكسابها المعلومات المتعلقة بالسكرتاريا الطبية."
وأوضحت مصطفى أنه: "بهذا التدريب وضعت جمعية نواة الفتيات على أول طريق لهن، في سبيل تحقيق الذات، وتحقيق الأهداف التي وضعناها ".
وبيَنت التحديات التي واجهت القيمين على الدورة، فقالت: " بشكل رئيسي عدم انتظام بعض الفتيات بالحضور، ما توجب علينا متابعتهن منزلياً بشكل يومي، وبالتالي انخفاض عدد الطالبات من 20 طالبة إلى 18 ، بسبب حالة عدم المبالاة التي يتمتع بها بعض الفتيات، كما أن الالتزامات العائلية لبعض الطالبات، والتي دفعتهن في بعض الحالات لعدم التزامهن التام بالحضور".
ولفتت مصطفى إلى أنه " تم تأمين تدريب بعض المتخرجات من الدورة، في عدد من عيادات المخيم الخاصة، والمستشفيات العاملة داخل المخيم" .
بدورها قالت مسؤولة برامج جمعية نواة في المركز الرئيسي بمخيم عين الحلوة، سارة مصطفى لـ" وكالة القدس للأنباء"، أن "المركز الرئيسي للجمعية عمل خلال سنة ٢٠١٧ على تنفيذ ستة مشاريع، أهمها مشروع المعونة الغدائية الخبز اليومي، مشروع الرعاية الصحية شعاع جديد للحياة ، مشروع نادي الطفل الفلسطيني فرح نكبر ونلعب لمستقبل أفضل، برنامج الانشطة الشبابية، برنامج تمكين المرأة، مشروع المدرسة البديلة ، مشروع دعم للاجئين في لبنان والفئات المهمشة من المجتمع اللبناني، الذي ينفذ في مركز الجمعية في منطقة وادي الزينة، الذي يعتبر من أكبر التجمعات للاجئين".
وأضافت: " تأسست جمعية نواة مركز التضامن الاجتماعي سنة ٢٠٠٤، الحائزة على علم وخبر من السلطات اللبنانية رقم ٩٨٩ ، وتعمل منذ تأسيسها على دعم اللاجئين عموماً والفئات المهمشة من المجتمع اللبناني، حالياً للجمعية ٣ مراكز، بالإضافة إلى مركزها الرئيسي في مخيم عين الحلوة، وهي تتوزع على المركز الرئيسي بالإضافة إلى القسم التربوي مقرهما في مخيم عين الحلوة، بالإضافة إلى مركز الجمعية في وادي الزينة، ومركز في مخيم الجليل في مدينة بعلبك".
وعن أهداف المركز منذ تأسيسه ، قالت مصطفى أنها "تركز على دعم العائلات الفقيرة داخل مخيمات وتجمعات اللاجئين ومحيطهم، لتأمين حياة كريمة وصحية لهم،و تشجيع الشباب على تطوير إمكانياتهم وقدراتهم الرياضية والفنية، والعمل على تنمية الثقافة الوطنية، المخيم إقامة نشاطات اجتماعية (صحية ،تربوية ،وثقافية ) من أجل رفع مستوى الحياة الاجتماعية داخل وتجمعات اللاجئين، رفع الحس الوطني والثقافي لدى الشباب، تشجيع التعليم المهني والأكاديمي للحد من التسرب المدرسي، ومكافحة كل من عمالة الأطفال والزواج المبكر".
