وكالة القدس للأنباء - خاص
تعيش حوالي سبعة آلاف وخمسمائة عائلة في حي البركسات بمخيم عين الحلوة،وضعاً صعباً و مهمشاً ، مع نقص في الخدمات ، وتجاهل تام من قبل " وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" ، رغم المراجعات المتعددة والوعود.
كيف يبدو واقع هذا الحي ، وما هي مطالبه الملحة ؟
بداية وصف أمين سر قاطع البركسات وعضو اللجنة الشعبية التابعه لمنظمة التحرير الفلسطينية مخيم عين الحلوة، محمد سلطان، لـ" وكالة القدس للأنباء" فقال :
"حي البركسات الذي تقطنه ٧٥٠٠ نسمة معظمهم فلسطينيين مع أقلية لبنانية، هو من القواطع المهمشة التي لا تشملها الأونروا بخدماتها ، وأسس عام ١٩٥٦ وأغلب المنازل فيه كانت سابقاً مكونة من القرميد".
وأضاف: " إن الدور الذي نقوم به في قاطعنا صعب، بسبب قلة الإمكانيات المتوفرة نتيجة الكثافة السكانية، إذ أن غياب دور الأونروا لمنطقتنا، يجبر الأهالي لدفع مبالغ مالية بدل نظافة بشكل شهري، لعامل النظافة داخل القاطع".
وعن الدور الذي تقوم به لجنة القاطع، قال سلطان: " هو خدماتي اجتماعي، وإغاثي إذا أمكن".
وأكد بأن "سقفنا السياسي واضح، وهو تحت إطار منظمة التحرير الفلسطينية من خلال اللجان الشعبية بالمخيم".
وعن المؤسسات التي ساهمت في إنماء منطقة البركسات، أشار سلطان إلى أن "هناك مؤسسات مجتمع مدني لبنانية وفلسطينية تربطنا علاقة جيدة بهم، وأيضا برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الذي قدم مشاريع عدة في مجال البنية التحتية، من كهرباء ومياه وصرف صحي، وتعبيد الطرقات وترميم بعض المنازل الآيلة للسقوط".
وأوضح: "قمنا على مدار السنوات الماضية، بتقديم دراسة عن احتياجاتنا لدى الأونروا وإدارة المنطقة في صيدا، وعقدنا معهم عدة لقاءات ومشاورات تتضمن المطالب الأساسية لقاطعنا، ولكن العبارة الشهيرة التي كنا نسمعها دائماً هي أن هذا القاطع لا يتبع لجغرافيا الأونروا، مع أن الأهالي كما ذكرت سابقاً معظمهم لاجئون فلسطينيون".
أما عن دور الفصائل فوصفه سلطان، بأنه "دور تكاملي وإيجابي من حيث التنوع والتفاعل التشاركي، لخدمة الناس وقضاياهم المحقة والعادلة" .
أما عن الاحتياجات الملحة للقاطع فيعددها سلطان على الشكل التالي:
بئر مياه مستقل، حيث تستفيد منه كافة الأحياء داخل القاطع، قاعة اجتماعية ومركز ثقافي وتربوي ورياضي، تعني الشباب وتحثهم على الابتعاد عن الآفات والظواهر السلبية على مجتمعنا الفلسطيني وتاريخنا العريق، وكذلك القاطع بحاجة إلى روضة أطفال، ومركز صحي وسيارة إسعاف للمرضى والوفيات" .
