نهر البارد - وكالة القدس للأنباء
التقى ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، إحسان عطايا، مسؤول "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" في لبنان، مروان عبد العال، في منزله في مخيم نهر البارد، مساء أمس السبت، على رأس وفد من الحركة، ضم كلا من مسؤول العلاقات في الشمال، بسام موعد، ومسؤول العلاقات في مخيم نهر البارد، خضر حمزة.
وتناول اللقاء آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، ولا سيما ما يتعلق بانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني المقرر نهاية الشهر الحالي في مدينة رام الله، حيث اطلع وفد حركة الجهاد من عبد العال على تفاصيل الاجتماع الذي عقد مؤخراً في القاهرة، بين وفدين من حركة فتح والجبهة الشعبية.
واستعرض الجانبان تحديات المرحلة التي تواجهها القضية الفلسطينية وخاصة (صفقة القرن)، وأكدا أن مواجهتها تتطلب المزيد من العمل لتعزيز قدرات الشعب الفلسطيني ورفع روح المسؤولية والإجماع الوطني الفلسطيني، وان لا يعقد المجلس الوطني الفلسطيني قبل توفير شروط انعقاده وفقاً لمقررات اجتماع بيروت، الذي أكد أن يكون الاجتماع بعيدا عن ظروف الاحتلال وبما يسهم في تعزيز المشاركة الوطنية ووحدة الموقف الفلسطيني تجاوزاً للانقسام ولتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية وتطويرها.
وحيا المجتمعون البطولات التي يسجلها أبناء الشعب الفلسطيني في مسيرات العودة في غزة، مؤكدين على استمرارها حتى تحقيق هدفها في العودة، ومنوهين بالمسيرات التي خرجت في الضفة المحتلة والأراضي المحتلة عام 1948، في مواجهة السياسات الصهيونية، وتأكيداً على تمسك الشعب الفلسطيني بحق العودة.
كما أدانوا عملية الاغتيال الغادرة التي تعرض لها العالم الفلسطيني فادي البطش في ماليزيا، لافتين إلى تزايد عمليات الاغتيال بحق النخب الفلسطينية العلمية في الخارج، ما يؤشر على تورط العدو الصهيوني في الوقوف وراء العديد منها، إن لم تكن كلها، وضرورة التصدي لهذه العمليات، وردع العدو عن الاستفراد بأبناء الشعب الفلسطيني في الخارج.
وكذلك تم التأكيد على ضرورة استكمال أعمال إعادة الإعمار في مخيم نهر البارد، وأكدوا على بذل كل الجهود الممكنة لإنهائها في أقرب وقت ممكن ومعالجة القضايا الاجتماعية والمعيشية كافة في المخيم وباقي المخيمات الفلسطينية في لبنان.
