/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

خاص: أسرة تعاني المرض والعوز.. فهل من معين !؟

2018/04/04 الساعة 11:09 ص
أسرة حوران - مخيم عين الحلوة
أسرة حوران - مخيم عين الحلوة

وكالة القدس للأنباء - خاص

تعيش عائلة فادي حوران، في حي حطين بمخيم عين الحلوة، وضعاً إنسانياً واجتماعياً صعباً، بسبب عدم تمكنها من معالجة معيلها الوحيد، المصاب بمرض خطير، نتيجة ظروفها المادية القاسية، وعدم توافر التغطية اللازمة للعلاج من قبل "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا"، وغياب التقديمات والمساعدات من قبل الهيئات والمؤسسات الإنسانية المحلية والإقليمية والدولية، ما اضطر هذه العائلة إلى مناشدة أصحاب الأيادي البيضاء للإسهام في مساعدتها لتخفيف آلامه، والمشاركة في تغطية تكاليف  العلاج المطلوبة.

وشرحت زوجة حوران لـ"وكالة القدس للأنباء" تفاصيل معاناتهم، وما تركه المرض من أثر على حياتهم المعيشية والنفسية فقالت: " زوجي رب أسرة  مؤلفة من تسعة أفراد، متزوج  من إمرأتين،  وهو المعيل الوحيد لنا".

وأضافت: " زوجي مصاب  بسرطان  في الرئة والغدد اللمفاوية،  حسب التشخيص الطبي لأخصائي الأورام بمشفى دلاعة في صيدا، الدكتور محمد مجيد ياسين،  منذ 3 أشهر، والطب لا يستطيع أن يقوم بعمل جراحي له لإستئصال المرض الموجود في جسد  زوجي  منذ عامين، حسب الفحوص والتحاليل المخبرية والصور الشعاعية  ، ما يحتم عليه بأن يتعايش مع واقعه حتى يأتي أمر الله ".

وأوضحت: " إن مكان المرض  حساس  ،  وقد خضع زوجي لعلاج شعاعي  مكون من 31 جلسة  بمستشفى النبطية الحكومي،  وأربع  جلسات للعلاج الكيماوي، وقد قدمت  الأونروا مليوناً وثمانمئة ألف ليرة لبنانية،  وبدورها قدمت"منظمة التحرير الفلسطينية" ثمانمئة ألف ل. ل  ، من أصل  المبلغ الأساسي المقدر بأربعة ملايين ومئتان وخمسون ألف ل .ل".

وأضافت: "  سيخضع زوجي لمرحلة جديدة  مكونة من 12 جلسة علاج كيماوي قريباً،  كل جلسة قيمتها سبعمئة ألف ل. ل،  وستغطي الأونروا نصف العلاج".

وطالبت زوجة حوران الأونروا بمساهمة مالية أكبر من أجل علاج زوجها، الذي لا يقدر على النوم بسبب الأوجاع التي تلازمه ليلاً نهاراً، ولا يستطيع العيش إلا بالمسكنات، التي  نشتريها على نفقتنا الخاصة بشكل شهري،  ويلزمني لشرائها خمسمئة وخمسون ألف ل. ل".

وناشدت  حوران "القوى الفلسطينية واللجان الشعبية والمؤسسات الخيرية والإجتماعية  المحلية والدولية وأهل الخير، بتقديم يد العون لأسرتها  التي لا يوجد معيل لها إلا الله تعالى،  والرأفة بأطفالها  الذين يعانون وضعاً نفسياً صعباً، فهم طلاب مدارس وبحاجة إلى رعاية خدماتية، وتوفير الطعام والشراب والملبس ولوازم الدراسة لهم ".

مؤلم ومحزن في آن، أن يعاني حوران مثل هذا الوضع الإنساني الصعب ، شأنه في ذلك شأن المئات من اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات ، وكل الأمل معقود الآن على أصحاب القلوب الرؤوفة، كي تقدم لهذه الأسرة بعض العون، حتى تتمكن من متابعة حياتها ولو بالحد الأدنى من مقومات الحياة.

للتواصل مع فادي حوران: 70921766



أسرة حوران - مخيم عين الحلوة (1)

أسرة حوران - مخيم عين الحلوة (3)

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/124347

اقرأ أيضا