يافا المحتلة - متابعة
سلطت صحيفة "معاريف" العبرية الضوء على حالة الانقسام والارتباك الداخلي التي يعيشها كيان الاحتلال "الإسرائيلي"، مؤكدة أنه يعاني من "اضطراب انتباه خطير" يجعله عاجزاً عن قراءة التحولات الكبرى الحاصلة في الولايات المتحدة، والتي قد تعصف بمكانته والدعم الأعمى الذي يحظى به من واشنطن.
وتحت عنوان "إسرائيل في اضطراب انتباه خطير: التسونامي القادم من أمريكا الذي لا نراه"، أوضحت الكاتبة الإسرائيلية ليلاخ سيغان أن سلطات الاحتلال تغرق في صراعاتها السياسية وتجاذباتها الداخلية—وكان آخرها قرار وزير الحرب يسرائيل كاتس إقالة ضابط كبير—في وقت تتجاهل فيه قضايا إستراتيجية ومصيرية تمس وجودها ودعم حلفائها الإقليميين والدوليين.
ووفقاً للتقرير، فإن أبرز التحولات والمخاطر التي يغفل عنها الاحتلال تتلخص في النقاط التالية:
تغيرات في المشهد السياسي الأمريكي: تشهد الولايات المتحدة تحولات متزايدة داخل الحزب الديمقراطي والأوساط الشعبية، تصاحبها ارتفاع التقريرات والمواقف المناهضة لسياسات الاحتلال، مما يحمل مؤشرات على تراجع التضامن المطلق مع واشنطن مستقبلاً.
الانشغال بالصغائر وتجاهل المتغيرات: يكتفي الاحتلال بالتركيز على معاركه الداخلية الضيقة وحساباته السياسية الحزبية، عاجزاً عن رؤية "التسونامي" القادم من الخارج والذي قد يعيد تشكيل مسار العلاقات الدولية بالكامل.
العمى الإستراتيجي لكيان غاصب: يعكس هذا التقرير حالة العزلة والارتباك التي تحيط بكيان الاحتلال القائم على احتلال الأرض الفلسطينية؛ حيث تؤكد المعطيات أن استمرار الانتهاكات والممارسات الاستعمارية يضع الكيان أمام أزمات إستراتيجية متصاعدة وفقدان تدريجي للغطاء السياسي الدولي.
