وكالة القدس للأنباء_متابعة
حذرت بلدية رفح جنوب قطاع غزة، اليوم الخميس، من أن آلاف الأسر النازحة في مخيمات مربع الإقليمي جنوب منطقة خدمات رفح تواجه خطر العطش، بعد توقف توريد المياه المحلاة إليها، نتيجة استمرار إطلاق النار باتجاه مخيمات النزوح والطرق المؤدية إليها.
وقالت البلدية، في بيان إن استمرار إطلاق النار أجبر الجهات المزوِّدة للمياه على وقف عمليات النقل حفاظًا على سلامة طواقمها، ما يهدد بتفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية في واحدة من أكثر مناطق النزوح هشاشة.
وأوضحت أن المنطقة المتضررة تضم 12 مخيمًا تؤوي نحو 2500 أسرة نازحة، وكانت تتلقى نحو 150 مترًا مكعبًا من المياه المحلاة في يوم التوزيع، وهي كمية لم تكن تغطي الاحتياج الفعلي أصلًا.
وأضافت أن توقف هذه الإمدادات فاقم أزمة المياه بصورة حادة، وبات آلاف النازحين يواجهون نقصًا متزايدًا في أحد أهم مقومات الحياة الأساسية.
وناشدت بلدية رفح الأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، وكافة المنظمات الإنسانية، التدخل العاجل لضمان استئناف إمدادات المياه إلى المخيمات، وتوفير الحماية للخدمات الأساسية، والضغط من أجل احترام قواعد القانون الدولي الإنساني التي تكفل حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني.
وأكدت البلدية أن استمرار انقطاع المياه عن آلاف النازحين يهدد بكارثة إنسانية وصحية، ويستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا يضمن حق المدنيين في الوصول إلى المياه، باعتبارها حقًا إنسانيًا أساسيًا لا يجوز المساس به.
