/لاجئون/ عرض الخبر

بالصور عطايا خلال لقائه القائم بالأعمال الإيراني: المقاومة قادرة على إفشال المخططات الأمريكية في المنطقة

2018/03/28 الساعة 04:41 م
خلال اللقاء
خلال اللقاء

بيروت - وكالة القدس للأنباء

التقى ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان إحسان عطايا، على رأس وفد من الحركة، ضم كلاً من: مسؤول العلاقات في بيروت أبو وسام منور، وأمين سر لجنة الإعلام في الحركة، محمد رشيد (أبو وليد)، ومسؤول العلاقات في منطقة إقليم الخروب صهيب الأحمد، القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية في بيروت، السيد محمد صادق فضلي، بحضور المستشار الإعلامي في السفارة، حميد رضا فرهاني، اليوم الأربعاء، وقد جرى البحث في آخر المستجدات على الساحتين الفلسطينية والعربية، وما تتعرض له القضية الفلسطينية من مؤامرة صهيو - أمريكية تتمثل  بما يسمى بصفقة القرن، لشطب حق الشعب الفلسطيني في وطنه، وتصفية قضية اللاجئين وشطب حق العودة.

وتأتي الزيارة في إطار وداع السيد فضلي الذي ينهي مهامه في لبنان، وشكره على الجهود الكبيرة التي بذلها في دعم قضية فلسطين أثناء قيامه بمهامه في لبنان.

وخلال اللقاء، رأى فضلي أن "قرار الرئيس الأمريكي ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، ونقل سفارة بلاده إلى القدس، أعاد إحياء القضية الفلسطينية في نفوس العرب والمسلمين، وكشف القناع عن الأنظمة العربية المتواطئة مع الكيان الصهيوني، وأحرج السلطة الفلسطينية".

ودعا إلى "عدم تصديق الإدارة الأمريكية، ولا ما كانت تطرحه في ما سمي بعملية السلام وقرار حل الدولتين، فترامب في هذا القرار، وضع الشعب الفلسطيني أمام خيارين لا ثالث لهما: إما الاستسلام أو المقاومة".

وشدد فضلي على ضرورة "نشر ثقافة المقاومة من خلال إعطاء الأولوية للعمل الثقافي، إلى جانب العمل العسكري، وتوعية الجيل الجديد بتاريخ شعب فلسطين وقضيته، لمواجهة الحرب الثقافية التي يشنها العدو الصهيوني لمحو تاريخ فلسطين، وتزييف الحقائق بالشكل الذي يخدم مصلحته".

ونوَّه فضلي ببطولات شباب الانتفاضة الذين امتلكوا الوعي الكامل وثقافة المقاومة والإرادة الصلبة، في مواجهة العدو الصهيوني المدجج بالسلاح، وذلك من خلال ابتداع أساليب الدهس والسكاكين وغيرها".

وقال: "فلسطين اليوم جرح كبير في العالم الإسلامي، وعلينا أن نهتم بمعالجة هذا الجرح الذي ما زال ينزف منذ زمن"، مؤكداً أن "الشعب الإيراني مستعد لحمل السلاح نصرة لفلسطين، وهو يقف إلى جانب المقاومة دوماً".

من ناحيته، أكد عطايا بأن "مشروع المقاومة أفشل المخططات الأمريكية في المنطقة، بخاصة بعد تحقيق الانتصارات على أدوات هذا المشروع".

ولفت إلى أن "المقاومة باتت اليوم رقماً صعباً يربك العدو الصهيوني، سواء في فلسطين أو في لبنان، ما يجعله عاجزاً عن اتخاذ قرار بشن حرب، وأن استمرار هذا الحال من الضعف من شأنه أن يقوي من عزيمة المقاومة"، مؤكداً بأن "المقاومة في غزة على جهوزية واستعداد لمواجهة أي عدوان صهيوني".

وأشار عطايا إلى أن "غزة تتعرض إلى حصار خانق، وحملة تجويع مستمرة، لكن أهل غزة قادرون بصمودهم وعزيمتهم وإرادتهم على إفشال كل هذه المحاولات، وهو ما تراهن عليه المقاومة لاستمرارها وتحقيق النصر"، لافتاً إلى "ضرورة البحث عن سبل لتحويل الصمود إلى نصر"، مؤكداً أنّ "مسيرة العودة الكبرى التي يتم الإعداد لها حالياً من شأنها أن تكون فاتحة مرحلة جديدة من الصراع مع العدو الصهيوني، ورداً من الشعب الفلسطيني على مخططات ترامب ونتنياهو".

وقال: "نحن مقتنعون تماماً بأن قضية فلسطين هي في قلب الشعب الإيراني وقيادته، وأن الجمهورية الإسلامية في إيران تعيش همّ دعم الشعب الفلسطيني بهدف تحرير القدس".

ونوّه عطايا بالجهود التي بذلها القائم بالأعمال أثناء توليه منصبه، وقدم من خلاله الشكر إلى الشعب الإيراني على دعم الشعب الفلسطيني وقضيته، مؤكداً تمسك حركة الجهاد الإسلامي بمواقفها. وفدّم له هدية تذكارية رمزية.

كما قدّم عطايا التعزية للشعب الإيراني بالضحايا الإيرانيين الذين سقطوا في حادثة الروشة.



خلال اللقاء بالسفارة الإيرانية

خلال اللقاء 1

خلال اللقاء 2

خلال اللقاءئ

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/124033

اقرأ أيضا