بيروت – وكالة القدس للأنباء
قال ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، إحسان عطايا، إن اتهام رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لحركة "حماس" بتفجير موكب رئيس حكومة "الوفاق" الفلسطينية، رامي الحمد الله، هو اتهام سياسي، لأنه صدر قبل أن تنتهي التحقيقات وتُكشف الحقيقة.
وأشار عطايا، خلال لقاء متلفز على فضائية "القدس"، ضمن برنامج "نقطة ارتكاز"، إلى "أننا في حركة جهاد الإسلامي نأسف لأية مواجهة بين القوى الفلسطينية، وهي مرفوضة بالنسبة لنا، لأننا اليوم بأمس الحاجة إلى الوحدة الوطنية والمصالحة بمفهومها الوطني، في ظل المشاريع الصهيونية الرامية إلى إنهاء قضيتنا".
وأضاف: "ما يزعجنا هو أن الإعلام الصهيوني يشن هجوماً أيضاً على خطاب الرئيس عباس، فنحن لا نريد أن نكون شركاء مع الكيان في الهجوم على خطاب عباس، لذلك نطلب من السلطة الفلسطينية أن تعيد دراسة مواقفها بشكل جدي وحقيقي ومنهجي مبني على الموضوعية والمعطيات العلمية".
وتابع: "ليس من مصلحة حماس أن تفجر موكب رئيس الوزراء الفلسطيني، فهو قادم إلى غزة، لذلك هي حريصة على تعزيز الواقع الأمني المُريح لأهالي القطاع، الذين هم برغم كل الحصار يقفون بوجه العدو الصهيوني بشكل بطولي، لذا يجب أن نظهر الجوانب الإيجابية لأهالي القطاع، وخاصة أنهم يحضرون الآن لمسيرة العودة الكبرى، التي أربكت كيان العدو وجعلته يضع كل إمكانياته في سبيل منعها".
وأكد ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، أنه "لا يجوز فرض أية إجراءات ضد أهلنا في قطاع غزة، ولا يجوز أن ندخلهم في الصراعات الداخلية الفلسطينية"، مشيراً إلى أنه "يجب أن تقف جميع الفصائل الوطنية صفاً واحداً لمواجهة العدو الصهيوني، بغض النظر عن بعض المناكفات السياسية التي لا تخدم شعبنا وقضيتنا الفلسطينية، لتفويت الفرصة على الرئيس دونالد ترامب، وكل المتأمرين على القضية الفلسطينية".
وعن انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، قال عطايا: "إذا كان يُراد من هذا المجلس إعادة اللُحمة الوطنية، فبلا شك سيتم اختيار مكان يستطيع أن يجتمع فيه الجميع، وجدول أعمال يتوافق عليه الجميع، بالتالي فإن حركة الجهاد الإسلامي لا يمكن أن تحضر هذا الاجتماع تحت سقف الاحتلال، لأن سقف قرارته ستتناسب مع الاحتلال".
