/منوعات/ عرض الخبر

مغني بريطانيّ يُطالب زملائه بمُقاطعة "إسرائيل" ويؤكّد:حال فلسطين أسوأ من جنوب إفريقيا

2018/02/14 الساعة 12:13 م
المغنّي الإنجليزيّ روجر ووترز
المغنّي الإنجليزيّ روجر ووترز

وكالة القدس للانباء – متابعة

تحدّث المغنّي الإنجليزيّ، روجر ووترز، الجمعة الفائت، 9 شباط (فبراير)، عن الحالة القائمة بين فلسطين و"إسرائيل"، وذلك في فعاليّة نظّمتها الشبكة الأستراليّة لدعم فلسطين (APAN). وعمل روجرز، عضو فرقة الروك “Pink Floyd”، طويلًا من أجل مدّ جسور السلام بين الفلسطينيّين والإسرائيليّين، بخاصّة بعدما واجهه معجبون إسرائيليّون في إحدى حفلاته في تل أبيب.

وأفاد منتدى التواصل الأوروبيّ الفلسطينيّ على موقعه الالكترونيّ: يتذكّر ووترز أنّه حينها، قبل 12 عامًا، طلب من جمهوره أن يحاولوا التوصّل إلى سلام مع الفلسطينيّين، وهو ما أثار العديد من النقاشات آنذاك.

وتابع: تحدّث ووترز للشبكة الأستراليّة لدعم فلسطين عن حادثة دارت بينه وستيفن فان زاندت، من فرقة “E Street”، الذي قدّم أغنية “مدينة الشمس – Sun City”، وهي أغنية احتجاجيّة شهيرة على نظام الفصل العنصريّ في جنوب إفريقيا، لقد كتبت إليه وقلت له: ستيفن، ألا تعتقد بأنّ الوقت قد حان لعمل شيء مشابه من أجل فلسطين، لأنّ الحالة مروّعة هناك. إنّها تمامًا مثل الحالة في جنوب إفريقيا، بل أسوأ من ذلك، يقول ووترز.

وقد ردّ على ووترز برسالة يقول فيها: أعتقد أنّ الوضع في فلسطين أكثر تعقيدًا من ذلك، وقد تحوّل ذلك إلى تهديد. يتابع فان زاندت بالقول: أظنّ أنّ عليك أن تكون حذرًا ممّا تقوم به وممّا تقوله، لأنّ مسيرتك الفنّيّة قد تنتهي في رمشة عين.

يستدرك ووترز قائلًا: مع ذلك، قال لي إنّه يحترم شجاعتي وإنّه يودّ لو نتغذّى سويّة، وأجبته: حسنًا، ما رأيك بأن نفعل ذلك الجمعة القادمة؟ والآن مرّت أربع سنوات على ذلك.

ولفت الموقع الالكترونيّ إلى أنّ ووترز نظّم العديد من الحملات لإقناع الموسيقيّين بإلغاء حفلاتهم ومقاطعة إسرائيل، ومؤخّرًا، أشاد بالمغنّية النيوزيلانديّة لورد Lorde لإلغائها عرضها الذي كان مقرّرًا في حزيران (يونيو) في تل أبيب، استجابة لدعوات وجهّها ناشطون في حركة مقاطعة إسرائيل – BDS.

وفي رسالةٍ مفتوحةٍ خاطب ووترز قبل عدّة أعوام زملاءه الفنانين قائلاً: أكتب لكم الآن إخوتي وأخواتي في عائلة الـ(روك اند رول) لأطلب منكم الالتحاق بي وبآلاف الفنانين حول العالم لنعلن مقاطعة ثقافية لإسرائيل، ووعد ووترز منظمة “الانتفاضة الالكترونية” بكتابة الرسالة كمشاركةٍ منه في جهود المقاطعة التي تديرها المنظمة.

واتهم ووترز إسرائيل في رسالته بالعنصرية وبارتكاب جرائم تطهير عرقيّ، داعيًا كلّ زملائه إلى الالتحاق به في مقاطعة إسرائيل: أرجوكم أن تلتحقوا بي وبكلّ إخوتنا وأخواتنا في المجتمع المدني العالمي لإعلان رفضنا للفصل العنصري في إسرائيل وفي فلسطين المحتلة، وذلك من خلال التعهد بعدم المشاركة في أي حفلات أوْ عروض تقام في إسرائيل، وعدم قبول أيّ جوائز أو تمويلات من أي مؤسسة ذات صلة بالحكومة الإسرائيلية، مؤكّدًا على أنّ حملة المقاطعة يجب أنْ تستمر إلى أنْ تمتثل إسرائيل للقوانين الدولية والمبادئ العالمية لحقوق الإنسان.

وينشط ووترز في حملة المقاطعة منذ أكثر من 12 سنة، وشبّه مرارًا الجهود الجارية لتوسيع حملة مقاطعة إسرائيل بالجهود التي بذلت سابقًا لمقاطعة دولة الفصل العرقي في جنوب إفريقيا والتي أسهمت حسب رأيه بشكل مباشر في إنهاء سنوات الفصل العرقي في جنوب إفريقيا.

مع العلم بأنّ ووترز زار إسرائيل سنة 2006 وتوجّه إلى المناطق التي يقام فيه جدار الفصل ما بين الضفة الغربية وإسرائيل وقام بكتابة عبارات وشعارات رافضة لما تمارسه إسرائيل من فصل حسب العرق وحسب الدين مثل “ارحل من هذا الأرض الآن يا أولمرت”، وذلك عندما كان إيهود أولمرت رئيسًا لوزراء إسرائيل.

المصدر: "رأي اليوم"

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/122201

اقرأ أيضا