صيدا - وكالة القدس للأنباء
نصرة للقدس وفلسطين، ودعماً للمرابطين المدافعين عن شرف الأمة وعزتها وكرامتها وتحت عنوان "القدس تناديكم فلبوا النداء"، عقد علماء فلسطين في لبنان، اليوم الأحد، لقاءاً علمائياً فلسطينياً في مدينة صيدا.
وتحدث خلال اللقاء كلاً من، الشيخ الدكتور حسين محمد قاسم، والذي القى كلمة مجلس علماء صور، ورئيس هيئة الإرشاد الإسلامية الفلسطينية، الشيخ سعيد قاسم، والشيخ شوكت شبايطه، مسؤول جمعية المشاريع الإسلامية في صيدا والجنوب، والشيح الدكتور طارق رشيد مسؤول الدعوة في حركة الجهاد الإسلامي، والشيخ رضوان فرحات رئيس المركز الإسلامي للتربية والثقافة، والشيخ الدكتور محمود اللبابيدي عن الإفتاء الفلسطيني، والشيخ نزار رباح.
وفي ختام اللقاء تلا المسؤول السياسي والإعلامي لمجلس علماء فلسطين، الدكتور الشيخ محمد موعد، البيان الختامي والذي أكد على أن "القدس ستبقى قبلة العرب والمسلمين، وعاصمة فلسطين والأمة شاء من شاء و أبى من أبى، وأن الجهاد والمقاومة السبيل الوحيد لتحرير القدس وكل فلسطين، وكل من يتخلى أو يتآمر على فلسطين هو خائن لله ورسوله والمؤمنين".
ولفت البيان الختامي إلى أن "ما صدر عن ترامب بإعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني هو قرار ظالم وباطل وغير قابل للتنفيذ وعلى الأمة أن تجابهه بكل ما أوتيت من قوة".
كما أكد البيان على "ضرورة التمسك بنهج المقاومة داخل فلسطين حتى التحرير، وأن أهل فلسطين بما أوتوا من قوة سيكونون في صدارة المدافعين عن القدس وفلسطين ويطالبون الأمة بدعمهم والوقوف إلى جانبهم". كما شكر المجتمعون "كل من يدعم القضية الفلسطينية ويعتبرون ذلك عنوانا لعروبة ووطنية هؤلاء".
كما وأكد البيان على "أفضل العلاقات مع الأشقاء اللبنانيين متوجهين بالشكر إلى كل الأطياف اللبنانية التي دعمت القدس وفلسطين، مذكرين بالحقوق المدنية والإنسانية والسياسية للاجئين فلسطينيين في لبنان".
وشدد المجتمعون في بيانهم على "الوحدة الفلسطينية بكل أطيافها وللوقوف صفا واحدا أمام الكيان الصهيوني، وقطع كل العلاقات السياسية والاقتصادية مع العدو الصهيوني".
كما حث المجتمعون "الشعوب العربية بالنزول إلى الشارع دعما للقدس وفلسطين، محذرين من عواقب وقف المساعدات إلى الأونروا مما يؤدي إلى كارثة اجتماعية على طريق التوطين، كما طالبوا العلماء، السلطة الفلسطينية بوقف كل المفاوضات والتسويات مع الكيان الصهيوني وإعلان الانتفاضة الثالثة في كل فلسطين".
وفي الختام اعتبر المجتمعون في بيانهم أن "اجتماع علماء فلسطين سيبقى مفتوحا على مدار الوقت نصرة لأهلنا في فلسطين حتى التراجع عن هذه القرارات الظالمة بحق القدس والفلسطين".
