بيروت – وكالة القدس للأنباء
أكد منسق العلاقات الخارجية في "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، شكيب العينا، أن "قرار الرئيس الأمريكي الأمريكي الظالم بحق مدينة القدس المحتلة لن يمر مرور الكرام، وأن قرار شعبنا الفلسطيني سيكون بمستوى الجريمة التي أقدم عليها ترامب والعدو الصهيوني"، مشيراً إلى أنه "لن يثني عزيمة الشعب الفلسطيني أي شيء في سبيل القدس والأقصى الشريف".
وعن كيفية مواجهة الدول التي قررت أن تحذو حذو ترامب بنقل سفاراتها إلى مدينة القدس المحتلة، قال العينا في مقابلة تلفزيونية مساء اليوم الإثنين، إن "هكذا قرارات يجب أن نواجهها بالوحدة على المستوى الفلسطيني وعلى المستوى العربي والإسلامي وأيضاً على المستوى الأممي، فمعظم الدول أيدت حق الشعب الفلسطيني بأرضه باستثناء بضعة قليلة داعمة لإرهاب الكيان الصهيوني".
وأضاف: "ترامب والكيان الصهيوني يعيشان عزلة سياسية، وأيضاً بعض الدول التي قد تحذو حذو ترامب قد تتعرض للعزلة أمام الموقف العربي والإسلامي الرافض لهذا القرار الجائر، وبالتالي علينا أن نستثمر هذا الموقف بمزيد من المواكبة السياسية والديبلوماسية والحراك الجماهيري على مختلف المستويات حتى يتراجع ترامب عن قراره الظالم".
وأشار العينا إلى "أننا كفلسطينيين يجب علينا أن نلعب دوراً مهماً في إبراز قضيتنا ومظلوميتنا أمام العالم أجمع، من أجل أن نثني أي دولة تريد أن تحذو حذو أمريكا وغواتيمالا".
ولفت إلى أن "الكيان الصهيوني شارك بتفيذ قرار ترامب بكل حذافيره، بهدف إطفاء الطابع اليهودي على القدس وتصفية القضية الفلسطينية من بوابة القدس"، مشيراً إلى أنه "في حال مر هذا القرار، سنشهد المزيد من الخطوات التصعيدية من قبل الكيان الصهيوني وداعميه، وصولاً إلى السيطرة على المسجد الأقصى وإنهاء حق العودة".
