/لاجئون/ عرض الخبر

بالصور لقاء تضامني مع القدس وفلسطين في "المنية"

2017/12/24 الساعة 09:02 م
خلال اللقاء
خلال اللقاء

المنية - وكالة القدس للأنباء

بدعوة من رئيس "اللقاء التضامني الوطني" الشيخ مصطفى ملص، وبالتعاون مع "حركة الجهاد الإسلامي"، أقيم مساء اليوم الأحد، في قاعة الريان المنية، لقاءً تضامني مع القدس وفلسطين، بحضور ممثلين عن الأحزاب اللبنانية الإسلامية والوطنية، وعدد من الفصائل الفلسطينية، وشخصيات ونواب سابقين، ورئيس تجمع علماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، وحشد من أهالي المنطقة، ومخيمي البارد والبداوي.

والقى رئيس اللقاء التضامني الشيخ، مصطفى ملص، كلمة أكد فيها، "أننا نتضامن اليوم مع فلسطين والقدس في وجه القرار الأميركي القاضي باعتبار القدس عاصمة للكيان"، مشيداً "بـ"الشعب الفلسطيني الذي عجر العالم الدولي في دفعه إلى حل سياسي وعجزت كل المؤامرات ضده".

من جهته أكد شحادة علي، في كلمة حزب البعث: "أن القدس في قلب فلسطين وهي العاصمة الإنسانية، وأن لا فلسطين بدون القدس".

بدوره أكد، علي فضة، خلال كلمة الحزب العربي الإشتراكي "على رفض قرار الرئيس الأميركي ترامب بشأن القدس وأن محور المقاومة لن يترك القدس".

كما القى أمين عام حركة التوحيد الإسلامي، الشيخ بلال شعبان، كلمة قال فيها:"إن القضية الفلسطينية هي قضية إنسانية، وقضية ظلم".

وأشار شعبان إلى أنه "إذا أردنا تحرير فلسطين، يجب إعادة إلى البعد الإنساني لها، وقد أثبتت التجربة اليوم أن مشروع مقاومة إسرائيل التي تغلبت على الجيوش العربية قديماً قد قلب المعادلة".

كما القى كل من البروفيسور، خالد الخير، والأستاذ جوزيف، كلمات أكدت على رفض قرار ترامب، والإشارة إلى أن الصراع مع العدو هو وجود وليس صراع حدود".

والقى مسؤول العلاقات في حركة الجهاد الإسلامي، في الشمال، بسام موعد، كلمة أكد فيها "على ضرورة التحرك القوي والفاعل والمبني على خطوات واثقة ومحددة الأهداف مع العدو الصهيوني، وأننا مطالبين أكثر من أي وقت مضى، بصياغة استراتيجية موحدة لتمكين المقاومة الشعبية والمسلحة وتصعيدها في كافة أرجاء فلسطين التاريخية".

ولفت موعد أن "على السلطه أن تتخلى عن أوهام التسوية السياسية، وأن تدرك بان هذا المسار ولد ميتاً ولا يمكن التعويل عليه، بل التعويل على إعادة الاعتبار لكامل التراب الوطني الفلسطيني، والتأكيد على خيار المقاومة والجهاد مهما كلفنا ذلك من تضحيات".

وفي ختام اللقاء، أكد رئيس اتحاد علماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، أن "القدس ليست مدينة بلا عقيدة، وهي التي تم بناؤها بعد مكة بـ ٤٠عاما،  وأنها أرض مقدسة".

ولفت حمود إلى أنه "قبل وعد ترامب كنا نقول أن الأمة متخلفة ضعيفة، ولكن بعد قرار ترامب فما قامت به الأمة يرفع الرأس، فإن حجم المسيرات والاعتصامات في الأمة كبير، وأن قرار ترامب يجب أن يسقط عملية السلام".

وكان إشكال قد حصل خلال إلقاء الشيخ حمود لكلمته في نهاية اللقاء، بين أحد عناصر حركة فتح ومرافقي الشيخ حمود، تطور إلى إطلاق نار في الهواء، سرعان ما تمت معالجته واحتواؤه.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/119992

اقرأ أيضا