/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

خاص: المؤسسات الفلسطينية المشاركة في معرض بيروت للكتاب : رسالتنا القدس والتراث

2017/12/13 الساعة 12:46 م
معرض بيروت الدولي
معرض بيروت الدولي

وكالة القدس للأنباء – خاص

كان المعرض العربي والدولي للكتاب في بيروت، محطة مهمة لإطلاع القاريء والمتابع ، على جديد ما أنتجته دور النشر، في مجالات : الفكر،السياسة ،الأدب ،الشعر ،الفن وغيرها، وقد تميزت المؤسسات  الفلسطينية المشاركة، بمجموعة من الكتب الجديدة، التي ركزت في عناوينها على القدس والإنتفاضة والصراع العربي – الصهيوني ، وتاريخ فلسطين ، لتبقى القضية المركزية للأمة في طليعة  الاهتمام، وتزويد الأجيال بمعلومات ووثائق ودراسات ، تعمق الوعي في فهم تاريخ ومستجدات القضية الفلسطينية.

" وكالة القدس للأنباء " جالت في هذا المعرض، وتوقفت أمام المؤسسات الفلسطينية المشاركة، وتصفحت بعض الكتب ، وحاورت المشرفين عليها ، الذين أكدوا أنهم ركزوا في عناوينهم على مدينة القدس وما ترمز إليه ، بخاصة في هذه المرحلة الحساسة والمصيرية ، إضافة إلى التراث الفلسطيني بكل مايعنيه من هوية وبعد إنساني وسياسي، في ظل هجمة صهيونية غير مسبوقة عليه  بهدف السطو عليه .

 وأوضح ممثل مؤسسة فلسطين للتراث " جذور" ، محمد موسى، لـ" وكالة القدس للأنباء" أنه " للسنة الرابعة على التوالي نشارك في المعرض، والهدف  الأساس هو تعميم التراث الفلسطيني في لبنان ، وعلى مستوى الوطن العربي ، وحماية التراث الفلسطيني من الاعتداء الصهيوني عليه، حيث توجد شركات مخصصة لسرقة التراث، تماماً مثل سرقتهم للأرض والتاريخ والأسماء أيضاً ،ونحن نحاول بقدر الإمكان المحافظة على هذا  التراث ".

وأضاف : "مشاركتنا بالإنشطة غايته  إيصال رسالة كما الكتاب، بأن التراث الفلسطيني هو رسالة من المعرض إلى كل من يجهل هذا التاريخ، أو الذي ينقصه الإلمام به ". 

 وأشار إلى أن "اهتمامنا شمل كذلك الثقافة  والمأكولات الشعبية، وكل شيء شعبي فلسطيني تراثي ، ولم نهتم بالجداريات هذا العام، وعوضنا عنها بالقعدة العربية، وإدخال موديلات جديدةعلى الكوفية،  فبعد أن كانت توضع على الكتف، أصبحت زياً رسمياً تلبس مع الفستان،  بالإضافة إلى الأشغال اليدوية والحرفية".

وأكد مسؤول العلاقات الخارجية في "مؤسسة القدس الدولية"،  علي يونس لـ " وكالة القدس للأنباء" أن :" مشاركتنا هي السادسة في المعرض، وما زلنا نتوسع ونشارك في معارض الكتاب في أي دولة ، بخاصة في الجزائر وتونس وتركيا ، وقد ركزنا على إصدارات المؤسسة البحثية، والتي تتعلق بالمسجد الأقصى ومدينة القدس، عن السكان، عن التهويد، وأضفنا ميزة جديدة هذا العام وهي كتب قصص الأطفال، وبعض الألعاب الصغيرة أيضاً، مثل البزل لتشكيل المسجد الأقصى، أو البلدة القديمة وغيرها، لعل الجيل  الجديد يتعلم شيئاً عن القدس وعن  المسجد الأقصى ."

وقال: "نركز على فئة الأطفال، حتى يتمسكوا بقضية القدس ولا ينسوها، فنحن قمنا بجولة على المدارس، وعرضنا القصص والألعاب على مدراء المدارس في لبنان، وبعض الدول العربية، والبعض تفاعل معنا، وأخذ منا القصص والألعاب كي يقيم معارض في يوم القدس،  حتى يرتبط الطفل منذ  صغره بقضية القدس."

وتابع : "نحن دائماً عند حصول أي حدث في القدس، نصدر تقريراً أو موقفاً أو دراسة ونوزعه على السفارات وغيرها، لإطلاع الدول العربية ومجلس التعاون الإسلامي على ما يجري، وحثهم على اتخاذ الموقف المناسب لحماية المسجد الأقصى والمدينة المقدسة".

وأكد يونس أن "هناك إقبالاً كبيراً على قصص وألعاب الأطفال، وحكايات من نسج الخيال عن القدس، وقمنا بعرض مسرحية صغيرة للأطفال في جناح المؤسسة، حيث روى الحكواتي لطلاب المدارس قصصاً عن حواري القدس في البلدة القديمة."

وقال ممثل "مؤسسة الدراسات الفلسطينية" في المعرض، محي الدين جمال لـ" وكالة القدس للأنباء":" نشارك كل سنة في المعرض، وجديدنا هذا العام الكتب التي تتناول العناوين التالية: "رام الله العثمانية"، "مراجعة السياسات"، "القدس مفتاح السلام"، "النكبة الفلسطينية في حيز الإسرائيلي"  وجميعها تتحدث عن تاريخ فلسطين والصراع  العربي- الإسرائيلي".

المشاركة الفلسطينية في معرض بيروت للكتاب، كما المشاركة في كل المعارض والمنتديات الثقافية العربية والدولية الأخرى، مسألة في غاية الأهمية ، وذلك بهدف تنوير وتعبئة وتزويد القاريء بكل ما يتصل بالقضية الفلسطينية، فالكتاب يمثل أحد أبرز أسلحة المواجهة مع العدو وأقواها تأثيراً.

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/119468

اقرأ أيضا