وكالة القدس للأنباء – متابعة
يسود الهدوء أروقة وأحياء مخيم عين الحلوة، منذ ساعات الفجر الأولى لليوم الإثنين، بعد انفجار قنبلتين ليلاً على الشارع الفوقاني للمخيم، إثر محاولة عناصر الأمن الوطني الفلسطيني اعتقال المدعو (إ. ع.) الملقب شرارة، أعقبه تبادل لإطلاق النار، أدى إلى سقوط جريح وتم نقله إلى مستشفى النداء الإنساني لتلقي العلاج.
وأقفلت غالبية مدارس مخيم عين الحلوة أبوابها بعد حضور عدد ضئيل من الطلاب إلى المدارس تخوفاً من توتر الوضع الأمني مجدداً، في ظل إخلاء "وكالة الأونروا" في عين الحلوة مسؤوليتها عن سلامة الطلاب في حال وقوع أي حدث أمني أثناء الدواء الدراسي اليوم.
يأتي ذلك بعد حادثة اغتيال الفلسطيني (محمود.ح)، في ساعات الظهيرة أمس، في سوق الخضار بالمخيم، بعدما أطلق مقنع النار على المغدور وأصابه إصابة بليغة في الرأس، وما لبث أن فارق الحياة.
إلى ذلك، أصدرت عائلة المغدور محمود حجير بياناً قالت فيه إن "جثمان فقيدها محمود حجير سيصلى عليه، اليوم الإثنين، بعد صلاة العصر، في مسجد الفاروق الشارع الفوقاني، وسيوارى في مقبرة درب السيم القديمة".
واستنكرت "القيادة السياسية للقوى الوطنية والإسلامية" في منطقة صيداً، عملية الاغتيال، وقالت في بيان لها إن "لجنة التحقيق التابعة للقوة المشتركة باشرت التحقيق من أجل الكشف عمن يقف وراء هذا العمل العدواني ومن قام به، إظهاراً للحقيقة وإجلاء للواقع".
وأضافت: "ستعمل القيادة السياسية، وفق نتائج التحقيق، على محاسبة الجناة واتخاذ الإجراءات المناسبة بحقهم".
ودعت "لجنة حي الطيرة" وأهالي الحي في مخيم عين الحلوة، إلى "تسليم المنفذين إلى القضاء اللبناني، وعدم جر المخيم إلى فتنة أخرى، لأن وضعه لم يعد يحتمل هذه الظروف المأساوية التي يمر بها".
