وكالة القدس للأنباء – متابعة
أوضحت مصادر فلسطينية، أن الأعداد النهائية غير الرسمية لتعداد اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات والتجمعات لا تتجاوز 200 ألف في التقدير الأولي، وأن الإحصاء المبدئي يشير إلى وجود نحو 67 في مخيم عين الحلوة فقط، خلافاً لما كان يتردد عن وجود نحو 90 ألف لاجىء، بينما بلغ العدد نحو 51 ألفاً في مدينة صيدا ومنطقتها حيث الثقل الفلسطيني الكبير.
وعزت صحيفة "صدى البلد" اللبنانية، التي نشرت الخبر، الأمر إلى عوامل كثيرة، أدت دوراً في تقليل الأعداد، ومنها الرحيل عن لبنان والهجرة إلى ألمانيا وكثير من الدول الغربية، علماً أن دوائر وكالة "الاونروا" في لبنان مسجل فيها ما لا يقل عن 550 ألف لاجئ.
وأشارت المصادر، إلى أن هذه الإحصائية ليست نهائية؛ إذ هناك تقدير بأن نحو 12% لم يتجاوبوا مع الإحصاء لأسباب مختلفة، أبرزها أسباب أمنية في مخيم عين الحلوة، أو عدم التمكن من الوصول إلى بعض اللاجئين المنتشرين في أماكن متفرقة بعيدة من المخيمات والتجمعات أو عدم مبالاة البعض وجهله بالأمر.
وتوقعت المصادر أن ينتهي العمل رسمياً بالإحصاء نهاية الشهر الجاري، على أن يعلن رسمياً بعده، بحسب الصحيفة.
وكانت " لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني" قد أطلقت "التعداد العام للسكان والمساكن في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان"، برعاية رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، بالشراكة مع إدارة "الإحصاء المركزي اللبناني" و"الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني"، قبل نحو عام.
وأطلقت المرحلة الأولى من الإحصاء بهبة من منظمة "اليونسيف" وسفارة اليابان في لبنان، بالإضافة إلى سويسرا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمبلغ إجمالي مليون و740 ألف دولار في 20 كانون الثاني 2017، وعمل فيه نحو 600 شاب وفتاة لبنانيين وفلسطينيين.
ويشمل الإحصاء: تعداد السكان، وظروف السكن وعدد الطوابق، وملكية وتاريخ البناء ومشكلاته، وتوافر شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي، وكيفية
التخلص من النفايات، وكذلك خصائص الأسر والأفراد والقوى العاملة، وحال البطالة وتوزعها وأسبابها، والنشاط الاقتصادي الممارس، والمستوى التعليمي والمؤهلات المهنية والجامعية، والصعوبات التي يعاني منها ذوو الحاجات الخاصة، ونوعية الإعاقة وتأثيراتها والفرص المتاحة أمامهم للطبابة والاستشفاء والتأهيل والتدريب، إضافة إلى الحراك السكاني.
وأطلقت المرحلة الثانية في 17 تموز 2017 في 12 مخيم و162 تجمعاً، للاجئين الفلسطينيين في لبنان، بالتعاون والتنسيق مع مختلف القيادات السياسية والأمنية، اللبنانية والفلسطينية.
