نهر البارد - وكالة القدس للأنباء
أقامت "حركة الجهاد الإسلامي"، مهرجاناً سياسياً في مخيم نهر البارد، اليوم الأحد، بمناسبة الذكرى الـ30 لانطلاقتها، والذكرى الـ 22 لاستشهاد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي، بحضور ممثلين عن الأحزاب اللبنانية الوطنية والإسلامية، ولجنة الأسير يحيى سكاف، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية في منطقة الشمال، واللجنة الشعبية، والملتقى الأدبي الثقاقي الفلسطيني، وفاعليات وحشد من أهالي المخيم.
والقى رئيس المنتدي الإسلامي للدعوة والحوار، محمد خضر، كلمة أشار فيها إلى أنه ومنذ "30 عاماً وحركة الجهاد الإسلامي تحمل الراية، وتتابع المسيرة، وتحفظ أمانة الشهيد فتحي الشقاقي وسائر الشهداء".
ولفت خضر إلى أن "حركة الجهاد وبعد ثلاثة عقود حافظت على نقاء اسم الجهاد الذي يشوه من داخل الأمة وخارجها، وحافظت على ثوابتها رغم كل المحن"، داعياً إلى "توسيع دائرة المصالحات والمشاركة على قاعدة التمسك بالثوابت وعدم التخلي عن المقاومة".
بدوره أكد مسؤول جبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الشمال، أبو ماهر غنومي، في كلمة له أن "المقاومة هي الطريق الوحيد إلى احقاق حقنا، وهي الأسلوب الوحيد الذي من خلاله نستحق حقنا، ونحن مستعدون لدفع الثمن من أجل فلسطين"، لافتاً إلى "ثوره يتقدم فيها الشهداء قاده وأمناء عامون هي حتمآ ستننتصر".
وأضاف غنومي: "الوحدة هي طريق الانتصار، وبهذا المعنى نؤيد ونسعى للمصالحة التي أصبحت مطلباً شعبياً ومن أجل رفع الحصار الظالم عن أهلنا في غزه وتنفيذ اتفاق القاهره ووثيقة الأسرى"، محذراً من "مخططات التصفيه التي يتم التحضير لها من قبل ترامب ونتنياهو، ومسابقة الأنظمة على أبواب التطبيع"، وأن تكون المصالحه رشوة للبعض من أجل تمرير ما يسمى صفقه القرن، التي تستهدف ترسيم تصفيه قضية فلسطين".
من جهته أشار مسؤول العلاقات في حركة الجهاد الاسلامي في الشمال، بسام موعد، في كلمة له، إلى أن "إحياء ذكرى إنطلاقة حركة الجهاد الإسلامي هو إحياء لإرادة شعبنا وتصميمه على حمل راية الجهاد والمقاومة ضد المحتل الصهيوني، وإحياء لذكرى القائد الشقاقي الذي جعل من فلسطين قضية مركزية لكل الوطن العربي والإسلامي".
ولفت موعد إلى "أننا نستحضر في هذه الأيام "الدم المسفوك من تشرين الشقاقي، إلى تشرين أبطال الأنفاق الذين قضوا مؤخراً في الاعتداء الجبان في محاولة من العدو لخلط الأوراق وتغيير قواعد اللعبة"، مشيراً إلى أن "هذا الدم الذي لن يذهب هدراً ولن يمر دون محاسبة، وسيكون دافعاً لمواصلة الدفاع عن أرضنا وشعبنا".
وعن وضع المخيمات الفلسطينية في لبنان أشاد موعد بالوعي والإرادة والتعالي فوق الجراح وتفويت الفرصة على كل محاولات الزج به في أتون الصراعات المذهبية والفتن الدامية، عبر الصبر واسقاط مخططات تدمير المخيمات في لبنان".
كما القى الشاعر شحادة الخطيب قصائد عن حركة الجهاد الإسلامي، وجناحها العسكري وسرايا القدس.





