/لاجئون/ عرض الخبر

الصحافة اللبنانية: بعد المصالحة والمطلوبين..

من المسؤول عن تعثر الترميم والبناء في عين الحلوة؟

2017/10/16 الساعة 10:28 ص
صحف لبنانية
صحف لبنانية

بيروت – وكالة القدس للأنباء

 

تواصل الصحافة اللبنانية متابعتها الأخبار الفلسطينية، من مختلف زواياها السياسية والاجتماعية والأمنية... وتعطي حيزاً واسعاً لملفي المصالحة بين حركتي فتح وحماس، والمطلوبين بمخيم عين الحلوة، إضافة إلى الإعمار المتأخر في أحياء مخيم عين الحلوة جراء الاشتباكات المسلحة التي طالت العديد من أحيائه، وهجرت الكثير من أبنائه وذلك بسبب تقديرات "الأونروا" التي تشير إلى "أن الأمن ما زال هشاً" في المخيم. فكيف سيستقبل المتضررون فصل الشتاء في ظل خراب بيوتهم؟..

 

النشرة:

تساءل موقع النشرة في مقالة خاصة له: هل وضعت مشكلة مطلوبي "عين الحلوة" المعقدة والشائكة على سكّة الحل؟

ورأى الموقع أن لجنة متابعة ملف المطلوبين برئاسة أمين سر إقليم حركة "فتح" في لبنان حسين فياض، باشرت أولى خطواتها الميدانية لرسم "خارطة طريق" لمعالجة هذه القضية الشائكة والمعقدة.

وأكدت مصادر فلسطينية لـ"النشرة" أن اللجنة وضعت "خارطة طريق" ثلاثية الأبعاد لمعالجة قضية المطلوبين في المخيم وتقوم على ثلاث نقاط (تصنيفهم، أعدادهم، التهم الأمنية الموجهة لهم).

على أن يتم تفكيك القضية، بين مطلوبين عاديين يمكن إقناعهم بتسليم أنفسهم وإسقاط التهم عنهم، خاصة إذا كانت تتعلق بقضايا بحث وتحر أو وثائق إطلاق نار، وبين خطيرة، والخيارات بشأنها متعددة ومن إحداها: الخروج من المخيم كما دخلوا، مثلما فعل المصري "أبو خطاب"، أو إلقاء القبض عليهم بعملية أمنية، أو استدراج مثلما حصل مع خالد السيد، المتهم بأنه العقل المدير لخلية "جحيم رمضان" التي أوقفها الأمن العام اللبناني، أو تسليم أنفسهم طوعاً مثلما فعل الفلسطيني محمود أحمد الحايك المتهم بالانتماء لتنظيم "إرهابي" أو وئام الصاوي المقرب من بلال بدر وغيرهما الكثير.

أما بالنسبة لجدار عين الحلوة، فقد أبلغ مدير فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد فوزي حمادة مجدداً أن كل الاراضي اللبنانية إذا لم تكن "مشتراة" أو "مستأجرة" ستكون خارج حدود المخيم الجغرافي وفق ما قررت قيادة الجيش في اليرزة...

وأوضحت مصادر فلسطينية، أن العميد حمادة يتعاطى مع الموضوع بجدية وحكمة وتروٍّ معاً، بهدف تذليل أي عقبات وصولاً إلى توافق يقطع الطريق على أي توتير أمني أو فتنة، ويعزز من أجواء الثقة بين الجيش اللبناني وأبناء المخيم.

وحول التعويضات وإعادة الإعمار، قالت معلومات خاصة لـ"النشرة"، إن وكالة "الأونروا" وخلال زيارات مسؤوليها إلى المخيم، كانت قد أبلغت القوى الفلسطينية واللجان الشعبية أن التقدير لفريقها الأمني، يؤكد أن الأمن ما زال "هشاً" وقابلاً للاهتزاز عند أي إشكال. وأنه لا يمكن أن تبدأ عملية إعمار وبناء وترميم المنازل، قبل انتشار "القوة المشتركة" فيه، وهذه النقطة ما زالت مدار خلاف بين القوى الفلسطينية حتى اليوم.

 

لبنان 24

وبخصوص ملف تعويضات عين الحلوة، أقفل المتضررون من الاشتباكات في مخيم عين الحلوة، صباح اليوم الاثنين، مكتبي (الأونروا) في منطقة صيدا احتجاجاً على "قراراتها الاستنسابية بالتعويضات".

وأشار بيان للمتضررين إلى أن "الإغلاق جاء نتيجة لقرار (الأونروا) الظالم الذي يميز بين الأحياء المتضررة التي تشملها التعويضات جراء الاشتباكات المؤسفة التي شهدها المخيم وتنديداً بهذا التصرف غير المقبول".

وأكدوا أنه "في حال لم تشمل التعويضات كل المنازل المتضررة جراء الاشتباكات من دون تمييز، فإن هذه الخطوة الأولية اليوم قابلة للتصعيد"، مشيرين إلى أن المنازل المتضررة تقع في أحياء: الطيرة، سميرية، طيطبا، الصفصاف، عرب زبيد، الرأس الأحمر وعكبرة.

 

الجمهورية:

وفي السياق الأمني، أوقفت المديرية الإقليمية لأمن الدولة في النبطية، فلسطينيَين من مجموعة عبد فضة الإرهابية المتوارية في مخيم عين الحلوة والتي تبايع تنظيم «داعش» في المخيم، وذلك إثر خروجهما منه، وهما:  وسيم علي غ، ومحمد عبد الكريم م.

كما أوقفت القوة الأمنية الفلسطينية في مخيّم البصّ 5 أشخاص تابعين لتاجر المخدرات والأسلحة في المخيم المطلوب ناجي عامر طعمة، فيما سلّمت كتيبة «شهداء البص في الأمن الوطني الفلسطيني» شادي طعمة شقيق ناجي الى مخابرات الجيش في صور، مع العلم أنه شارك في الإشتباك الأخير، ومطلوب للدولة بجرم حيازة أسلحة وإطلاق نار والاتجار بالمخدرات.

كما اعتقلت مجموعة من المتورّطين بتجارة المخدرات وسرقة الدراجات النارية، ومنهم الفلسطيني السوري سامر منير الصالح في منزل ناجي طعمة، واللبناني علي الزيات بالتهمة نفسها، ومحمود مصطفى عفيفي وهو فلسطيني- سوري، واعترف بسرقة الدراجات النارية والاتجار بالمخدرات وإيصالها إلى مروّجيها. وتمّ تسليمهم إلى جهاز المخابرات في الجيش اللبناني في صور.

 

الأخبار:

كتب علي حيدر في الأخبار عن المصالحة بين فتح وحماس، من الزاوية "الإسرائيلية"، وقال: "بعيداً عن التقديرات والرهانات التي تسود في تل أبيب إزاء مستقبل اتفاق المصالحة بين «فتح» و«حماس»، ومفاعيله، تؤكد بعض التقارير أن كثيرين في "إسرائيل" يريدون النظر إلى الاتفاق بمثابة سلم لنزول «حماس» عن شجرة الكفاح من أجل تدمير إسرائيل. أمّا الرئيس محمود عباس فليس لديه ما يخسره خاصّة بعدما أصبح ذا صلة، ويعزّز نفسه بنظر حكومة الرئيس دونالد ترامب التي قد ترى في عودة السلطة إلى غزة، خطوة تمهيدية باتجاه «صفقة القرن»، التي تعمل عليها الإدارة الأميركية من أجل عقد اتفاقية سلام إقليمية، يتم فرضها على الواقع الفلسطيني.

في هذا الإطار، لوحظ أداء "إسرائيلي" منضبط، قياساً إلى ردود الفعل على اتفاقيات المصالحة السابقة، بهدف عدم الوقوف بوجه عرّابَي الاتفاق القاهرة وواشنطن. ولكنهم في الوقت نفسه ما زالوا يرون أن الاتفاق ينطوي على عدد غير قليل من الألغام.

مع ذلك، يبقى للمؤسسة الأمنية تقديراتها ومخاوفها، المتمحورة حول إمكانية نقل سيناريو «اللبننة» إلى قطاع غزة، بمعنى تحوّل الاتفاق إلى مظلّة لسلاح المقاومة.

 

اللواء:

كشفت صحيفة اللواء في معرض متابعتها لملف المصالحة، ان اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ستعقد مساء اليوم الاثنين اجتماعاً برئاسة محمود عباس، في مقر المقاطعة بمدينة رام الله، لتقييم المصالحة الفلسطينية.

ومن المقرر أن يبحث الاجتماع ما يتعلق بملف المصالحة، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من أداء مهامها في قطاع غزة، وترتيبات اجتماعات الفصائل الفلسطينية في القاهرة.

كما سيجتمع المجلس الوزاري "الإسرائيلي" المصغر (الكابينت)، اليوم (الاثنين)، لبحث عدة ملفات أبرزها المصالحة الفلسطينية. ودعا رئيس وزراء الإحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو، وزراء المجلس للاجتماع لبحث ملف المصالحة، واستراتيجية أميركا الجديدة ضد إيران، بعد إعلان الرئيس ​دونالد ترامب​، نيته عدم الموافقة على الاتفاق النووي مع طهران.

ومن المتوقع، أن يعرض وزير التربية والتعليم وزعيم حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينيت، اقتراحاً للمناقشة، بهدف فك الارتباط بين "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية.

 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/116939