عين الحلوة – وكالة القدس للأنباء
تذليلاً للعقبات للمباشرة في بدء عمل اللجان التي انبثقت عن القيادة السياسية الفلسطينية الوطنية والإسلامية في لبنان، بالاستناد إلى تفاهمات "مجدليون" وخاصة غرفة العمليات، ولجنة متابعة ملف المطلوبين في مخيم عين الحلوة، عقد لقاء مطول في مقر عصبة الأنصار الإسلامية في مخيم عين الحلوة، بين أعضاء من القيادة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والقوى الإسلامية الفلسطينية.
وأصدر المجتمعون بياناً أكدوا فيه على "التمسك بالعمل الفلسطيني المشترك وتطويره على قاعدة تعزيز الثقة والاحترام المتبادل بين جميع الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية لما فيه مصلحة أبناء شعبنا الفلسطيني في لبنان، وخاصة في مخيم عين الحلوة الذي يعيش في ظروف معيشية واقتصادية وأمنية صعبة وقاسية".
ودعا البيان إلى "الحفاظ على مخيم عين الحلوة وبذل كل الجهود من أجل تثبيت الأمن والاستقرار، والعمل الدؤوب من أجل إعادة دورة الحياة إلى طبيعتها فيه، والسعي الجدي لمعالجة الآثار والانعكاسات السلبية التي سببتها الاشتباكات التي حصلت في المخيم، وخاصة تلك التي حصلت في حي الطيرة مؤخراً، وفي مقدمتها اعادة إعمار المنازل والمحال التجارية التي تدمرت والتعويض لاصحابها عن الاضرار التي لحقت بهم".
ورأى البيان أن "كافة القضايا والإشكاليات التي يعيشها مخيم عين الحلوة بما فيها قضية المطلوبين، يمكن معالجتها دون أن يهدد ذلك وجوده وأمنه، في حال توفرت الارادة القوية والموقف الفلسطيني الموحد بين مختلف الأطياف الفلسطينية الوطنية والاسلامية،واحترام القرارات التي يتم اتخاذها بشكل جماعي والالتزام بها".
وشدد البيان على أن "الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية لن تسمح بأي أذى يمكن أن يطال الاخوة اللبنانيين انطلاقاً من المخيمات الفلسطينية،وخاصة الجيش اللبناني الشقيق الذي يُكن له شعبنا الفلسطيني وقيادته السياسية كل الاحترام والتقدير".
وأكد البيان على "ضرورة أن تبدأ اللجان التي انبثقت عن القيادة السياسية الفلسطينية، وخاصة لجنة ملف المطلوبين، وبحث هذا الملف مع الجهات اللبنانية المختصة لإيجاد مخارج تتناسب مع المصلحة الوطنية المشتركة للشعبين الفلسطيني واللبناني"، منبهين من "مغبة الوقوع في شرك الفتنة التي تستهدف مخيماتنا وخاصة مخيم عين الحلوة وكذلك العلاقة الاخوية مع الجوار اللبناني الشقيق".
وختم البيان بـ"رفض كل الشائعات التي تحدثت عن خلاف بين القوى الوطنية وخاصة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح مع القوى الإسلامية الفلسطينية".
