بيروت – وكالة القدس للأنباء
أثارت إطلالة المطلوب "أبو خطاب المصري" الذي كان متوارياً في مخيم عين الحلوة قبل أن يتمكن من الإفلات من الطوق الأمني "الحديدي" والوصول إلى خارج الأراضي اللبنانية، لينضم بذلك إلى من سبقوه في الفرار والوصول قبله إلى ألمانيا (نعيم النعيم) وإلى تركيا (صالح أبو السعيد)... أثارت تساؤلات بقدر ما أعطت إجابات، عن طرق وأساليب دخول وخروج المطلوبين إلى ومن مخيم عين الحلوة، في ظل كل الإجراءات العسكرية والأمنية المشددة المدعمة بالجدار الإسمنتي وكاميرات المراقبة و"العيون الساهرة"... وفي ظل استنفار القوى الفلسطينية بفصائله وأجهزته وقوته المشتركة... فهل يشكل هذا الخروج المتدحرج للمطلوبين حلاً يقفل معه ملف عين الحلوة؟..
وبعيداً عن الوضع الأمني، لا يزال أبناء مجمع الشبريحا من اللاجئين الفلسطينيين، يبحثون عن مصيرهم، الذي تهدد بفعل اختراق "الطريق السريع" لبيوتهم.
النهار:
أطل المطلوب فادي إبرهيم أحمد علي أحمد الملقب بـ "أبو خطاب" بفيديو يكشف فيه عن خروجه من مخيم "عين الحلوة" وتوجهه إلى خارج لبنان.
وصوّر "أبو خطاب" نفسه على رصيف شاطىء بحر جونية وفق ما قال، ولفت إلى أنه لن يوزع الفيديو إلا بعد خروجه من لبنان. كما نفى تخطيطه لأي عمليات ارهابية.
وكانت مديرية الاستخبارات في الجيش نفذت عمليات دهم عدّة في مخيم "عين الحلوة" بحثا عن "أبو الخطاب"، بسبب قيادته شبكة ارهابية، ولن يتم العثور عليه، لكن المديرية أوقفت 19 شخصاً لارتباطهم بشكل أو بآخر بالخليّة الإرهابية.
اللواء
طرح فرار المطلوب رقم واحد في مخيّم عين الحلوة المصري فادي إبراهيم أحمد علي أحمد
«أبو خطاب المصري» (26 عاماً) من المخيّم، مع آخرين سبقوه قبل أيام، ودخول سواهم من المطلوبين للعدالة إلى المخيم، وفي طليعتهم شادي المولوي، جملة من التساؤلات حول كيفية الخروج والدخول إليه؟!
فقد تأكد أنّ «أبو خطاب» الذي شغل النّاس والأجهزة الأمنية اللبنانية والدولية، قد أصبح خارج لبنان، بعدما بثَّ تسجيل «فيديو» يظهر فيه على شاطئ مدينة طرابلس، سجّله قبل مغادرته.
ويكشف هيثم زعيتر مصير عدد من المطلوبين الذي سبق وخرجوا من المخيم ومنهم: نعيم النعيم الذي تأكد وصوله إلى المانيا، وفي حين وصل صالح ابو السعيد الى تركيا. وعُلِمَ بأنّ شقيقه يحيى أبو السعيد يستعد لمغادرة المخيّم. كذلك هناك أكثر من شخص من المطلوبين يحاولون مغادرة المخيم، ويتم ذلك عبر شبكات «تجّار الحرب» الذين ينقلونهم إلى سوريا ومنها إلى تركيا مقابل مبالغ مالية تصل إلى 3 آلاف دولار أميركي.
ويقول زعيتر إن "مغادرة المطلوبين المخيّم كما دخلوه، هي إحدى الأفكار التي طُرِحَتْ، مع خشية بعض هؤلاء المطلوبين من أنْ يتم تسليمهم أو تصفيتهم، خاصة مَنْ هم من خارج أبناء المخيّم، الذين تمكّنوا من الدخول إليه بطرق ملتوية متعدّدة، وذلك حتى لا يتم إحراج الفصائل والقوى الفلسطينية، بعدما طالبتها الأجهزة الأمنية اللبنانية بتسليم عدد من المطلوبين بجرائم ومخطّطات تفجير في لبنان".
ويتساءل زعيتر عن جدوى بناء جدار عين الحلوة، بخاصة وأن مَنْ يريد الدخول أو الخروج من المطلوبين نجح في ذلك.
البلد:
يتناول محمد دهشة في صحيفة البلد ملف عين الحلوة من جوانبه، كافة، بخاصة لجهة استكمال تشكيل اللجان واللقاءات السياسية المكثفة التي جرت بين العديد من القوى والفصائل الفلسطينية خلال الساعات الماضية.
ويكشف دهشة، أن اتصالات تجري لإزالة الإشكاليات من أمام انتشار "القوة المشتركة" في "حي الطيرة" بمخيم عين الحلوة. إذ تصر حركة فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" على مشاركة كافة القوى في عداد "القوة المشتركة" كي يتم انتشارها في الحي، في حين ترى "عصبة الانصار الاسلامية" ضرورة تعزيز حضورها في مركز "البراق" اولا بهدف منع اي احتكاك بين حي "الصفصاف" والمنطقة المواجهة لجهة بستان "القدس" و"البركسات" شمالا.
سياسيا، عقدت سلسلة من اللقاءات الثنائية التي أكدت على أهمية تعزيز العمل الفلسطيني المشترك في لبنان وتحصين الوضع الأمني في المخيمات وانجاز المصالحة الوطنية باعتبارها المدخل الطبيعي لتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني...
وفي سياق آخر، بحث رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود في مكتبه في صيدا مع وفد من "هيئة علماء فلسطين" برئاسة الشيخ بسام كايد، وحضور عدد من المتضررين من مرور الطريق السريع في مخيم الشبريحا، الذين أبدوا اعتراضهم على التعويضات التي أقرت لهم والتي لا يمكن أن تؤمن لهم بديلاً عن مساكنهم الحالية... وكان قد اجرى اتصالا سابقا بالرئيس نبيه بري الذي اعتبر ان التعويضات قد اقرت بما يتناسب مع حجم الموضوع ووعد بإعادة الاتصالات بهذا الأمر.
النشرة:
تناولت النشرة خبر اللقاء الذي جمع وفد "حركة الجهاد الإسلامي" برئاسة ممثلها في لبنان إحسان عطايا (أبو حسام) مع السفير الفلسطيني أشرف دبور وقيادة حركة فتح برئاسة أمير سرها في لبنان فتحي أبو العردات.
الأخبار:
تناولت جريدة الأخبار في مقالات عدة، ملفات المصالحة الفلسطينية؛ التطبيع بين الرياض وتل أبيب؛ الجذور التاريخية لتطبيع آل سعود؛ وملف التسوية وعناصر "الصفقة النهائية" التي تعدها الإدارة الأميركية، وقد كشف بعض تفاصيلها وبنودها السفير الأميركي في تل أبيب ديفيد فريدمان، في مقابلة له مع موقع (ويللا) العبري.
