وكالة القدس للأنباء - متابعة
أكد "مجلس علماء فلسطين" في لبنان، على دعمه للمقاومة في لبنان وفلسطين، مشدداً على أن "العلاقات مع العدو الصهيوني حرام شرعاً، وأن كل من يتعامل مع العدو الصهيوني مهماً علا شأنه هو خائن لله ورسوله وأمته".
واعتبر المجلس، في بيان أصدره اثر اجتماعه الدوري أمس الثلاثاء، "خطوة حركة حماس في غزة في حل الإدارة المحلية على طريق المصالحة وتوحيد الصف وترتيب البيت الفلسطيني بالمهمة"، مؤكداً "الثوابت الفلسطينية بالمحافظة على المقاومة ووحدة الصف حتى تحرير كل فلسطين".
واستغرب "عدم إنهاء موضوع مخيم عين الحلوة بشكل نهائي، علماً أن هناك إجماعاً فلسطينياً على ترسيخ الأمن في المخيمات والجوار وعدم التدخل في الشؤون اللبنانية"، متوجهاً الى "جميع الأطياف في مخيماتنا ليكونوا على قدر من المسؤولية في هذه الظروف الصعبة ويحافظوا على الأمن وتأليف قيادة موحدة تعمل على حل موضوع المطلوبين، وإنهاء الإشكالات، والسعي لإعطاء الحقوق المدنية لشعبنا في لبنان".
من جهة ثانية، استنكر المجلس "حرب الإبادة والتطهير العرقي والمجازر الواقعة على أهلنا في بورما مانيمار"، مطالباً "بإرسال قوات دولية وكل انواع المساعدات لحمايتهم ومحاسبة المسؤولين والفاعلين واعتبارهم مجرمي حرب".
ودان "الإعتداءات الصهيونية المستمرة بحق شعبنا وأقصانا"، معتبرا "أن السكوت عليها وصمة عار على جبين العالم ومجلس الأمن".
وشدد على رفض الفتنة المذهبية والطائفية، مؤكداً أنها "مشروع صهيواميركي بإمتياز لتقسيم المنطقة، وابعاد الأنظار عن جرائم الكيان الصهيوني بحق الأقصى والشعب الفلسطيني"، ورأى "أن المشروع التكفيري جاء ليشوه ويدمر الاسلام والمنطقة على حساب مصالح الامة جمعاء".
