قائمة الموقع

الصحافة اللبنانية: إنهاء ملف المطلوبين بالتي هي أحسن!

2017-09-13T08:52:35+03:00
توقيف مطلوب
بيروت – وكالة القدس للأنباء

تابعت الصحافة والمواقع اللبنانية، اليوم الأربعاء، ملف المطلوبين في مخيم عين الحلوة، فيما أضاء موقع "سفير الشمال"، في تقرير له، على مخيم البداوي الملاصق لعاصمة الشمال، طرابلس، مسلطاً الضوء على أوضاعه الحياتية والاجتماعية ومشاركته في الحياة السياسية.

الديار:

تحت عنوان: "مطلوبو عين الحلوة أمام الفرصة الأخيرة" كتب على الضاوي في الديار، ناقلاً عن شخصية سياسية بارزة ومطلعة على تفاصيل مخيم عين الحلوة، وكالعادة – دون ذكر اسمها –  "أن هناك حراكاً جدياً بدأه منذ فترة المدير العام للأمن العام (اللبناني) اللواء عباس إبراهيم لحل قضية المخيم ومطلوبيه بشكل سلمي، وبإنهاء الملف بما يضمن السيادة اللبنانية والاستقرار داخل المخيم ومع الجوار اللبناني".

وتقول الديار بالاستناد إلى أقوال تلك الشخصية "أن اللقاءات المكثفة التي عقدت بين مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله النائب السابق حسن حب الله وقياديي فصائل منظمة التحرير وحركة فتح والقوة المشتركة، خلصت إلى تأكيد قيادة حزب الله حرصها على أن يكون المخيم آمناً ومستقراً، وأن وجود مطلوبين داخل المخيم يجب أن يُحل.  ونصح الحزب، على لسان حب الله، الفصائل بأن يتحاوروا مع الدولة اللبنانية، وأن ينتهوا من ملف المطلوبين بالتي هي أحسن"، بحسب ما ورد في المقال.

النشرة:

نفى القيادي في حركة فتح اللواء منير المقدح "أن يكونوا قد تبلغوا أي شيء بخصوص استقدام "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة" عناصر نخبة تابعة لهم لملاحقة المطلوبين داخل مخيم "عين الحلوة"، لافتاً إلى أنّه تمَّ التداول مؤخراً بنيتهم تعزيز مراكزهم لكن حتى الساعة لم نلحظ أي شيء في هذا السياق".

وأشار المقدح في حديث لـ"النشرة" إلى أن الجهود تنصب في المرحلة الراهنة على تعزيز القوة الأمنية، وتشكيل 4 لجان تنفيذاً للاتفاق الذي تمَّ بين الفصائل الفلسطينية والدولة اللبنانية.

وبخصوص ترحيل المطلوبين، قال المقدح  "لم نتبلغ أي شيء بخصوصه ولم نلمس أي شيء عملي في هذا الإطار".  وقال: "كل ما تبلغنا به هو وجوب الحفاظ على الأمن داخل المخيم وفي جواره، وضبط العناصر المتطرفة".

وإذ وصف الوضع الأمني في المخيم بـ"أفضل مما كان عليه"، شدد المقدح على أن "كل من شارك بالاعتداء على القوة المشتركة وفي المعارك الأخيرة مطلوب للقوة الأمنية وهي ستعمل على ملاحقته بإطار عمل مشترك، فلا داعي برأينا على الإطلاق لتفرد أي فصيل كان بالقرار".

منهياً حديثه بالتشديد على أن الحل الأمثل للوضع داخل عين الحلوة يفترض أن يكون "أمنيا لا عسكريا".

المركزية:

رأى موقع المركزية أن "العناصر الإرهابية التابعة للارهابي بلال بدر" بدأت تتهاوى.  فبعد أقل من أسبوع على تسليم مرافق بدر الشخصي، وئام الصاوي، نفسه لشعبة المعلومات في الأمن العام في الجنوب، وكان سبقه اثنان آخران، سلم الفلسطيني محمد حسين زهران، المقيم في حي الطيري، نفسه إلى معلومات الأمن العام في صيدا، وهو متهم بانتمائه إلى مجموعة بدر وقتاله ضد حركة فتح في المعركة الأخيرة في المخيم.

وأشارت مصادر من داخل المخيم لـ"المركزية" إلى أن "العناصر التي تسلم نفسها تلجأ إلى عصبة الأنصار الإسلامية في المخيم التي تتولى الاتصال بالضابط المسؤول عن شعبة المعلومات في الأمن العام".

وعلمت "المركزية" أن "التحالف الفلسطيني" في صيدا اتخذ جملة ضوابط ووضعها بيد "القوة المشتركة" ومنها أن على قائد القوة الامنية المشتركة بسام السعد الالتزام بقرارات القيادة السياسية وعدم تجاوز حدود صلاحياته الموكلة إليه من قبل القيادة السياسية"، وأكد التحالف أن "القيادة السياسية المركزية هي المعني الأول بملف المطلوبين وليس "القوة المشتركة"، التي تنحصر مهمتها بملاحقة المطلوبين الذين اعتدوا على المخيم، بالتنسيق مع القيادة السياسية الفلسطينية في صيدا".

سفير الشمال:

تناول عمر إبراهيم، في سفير الشمال، في تقرير له الوضع في مخيم البداوي تحت عنوان: "ما لا يعرفه اللبنانيون عن مخيم البداوي"، أضاء فيه على تطوّر هذا المخيم الملاصق لعاصمة الشمال، طرابلس، منذ أن وضعت فيه اللبنة الأولى في العام 1957، على أرض تعود ملكيتها إلى القطاع الخاص اللبناني، وتبلغ مساحتها نحو 200 دونم وهي مؤجرة لصالح (الأونروا).

وفي استعراضه المفصل، يؤكد إبراهيم على ميزة إيجابية في البداوي تسجل لقواه السياسية حفاظها على أفضل العلاقات في ما بينها بالرغم من التباينات السياسية التي تعرفها الساحة الفلسطينية، "الأمر الذي انعكس إيجاباً على الوضع الأمني، الذي يُعتبر مستقراً إلى حد كبير مقارنة بسائر المخيمات".

اخبار ذات صلة