شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الأربعاء، على الدفاع عن وحدة الأراضي الإيرانية، مشيراً إلى أنّ "الحرب ليست هدفنا"، وأنّ "الأولوية الأساسية هي لمعالجة هواجس الشرائح الهشة".
وأوضح بزشكيان أنّ بلاده تمضي في مسار المفاوضات خطوة بخطوة، مضيفاً: "نحن في ذروة القوة مع مراعاة الحكمة والعزة والمصلحة"، لافتاً في هذا السياق إلى أنّ "التفاوض لا يعني الاستسلام".
ترتيب الأولويات وأهداف المسار الدبلوماسي
وحول أهداف الحركة الدبلوماسية الإيرانية وأولوياتها، حدّد الرئيس الإيراني مسار العمل بالتأكيد على أنّ "هدفنا إنهاء الحرب ورفع الحصار وتحرير الموارد المجمدة، ليعقب ذلك الدخول في المفاوضات النووية".
وأمس الثلاثاء، أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي أنّ طهران "لا تقبل بوقف النار بل يجب أن تنتهي الحرب بلا تكرار"، مضيفاً أنّ "الأميركيين كانوا يسعون إلى استسلام إيران لكنّهم فشلوا".
في اتصال هاتفي.. عراقتشي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية
وفي سياق منفصل، بحث وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، مع قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، التطورات في المنطقة ومختلف أبعاد الوضع الراهن، وذلك في اتصال هاتفي.
وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنّ الاتصال الهاتفي بحث الجهود الجارية لدفع الحلول والمسارات السياسية والدبلوماسية قدماً.
وأكد عراقتشي رفض طهران لأي أنصاف حلول، قائلاً: "أبلغنا الوسطاء بأننا لا نقبل بوقف إطلاق النار، بل يجب أن تنتهي الحرب، وبطريقة لا تتكرر مرّة أخرى".
وكشف عراقتشي أن قطر وباكستان "لعبتا دور وساطة فعالاً بين إيران وواشنطن".
وشدد عراقتشي على ثبات الموقف الإيراني، مشيراً إلى أن طهران "صمدت خلال الحرب ولم يترك أي مسؤول موقعه أو مسؤوليته"، كما "لم يترك أي من الدبلوماسيين الإيرانيين في الخارج موقعه على الرغم من الضغوط والدعاية".