بيروت - وكالة القدس للأنباء
عقدت "مؤسسة القدس الدولية"، اليوم الإثنين، مؤتمراً صحفياً في فندق البريستول ببيروت، أطلقت خلاله تقريرها السنوي الحادي عشر "عين على الأقصى 2017"، بعنوان "الأقصى تهويد مستمر وهبّة تفشل حسابات الاحتلال"، حضره عدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية والقوى والأحزاب اللبنانية.
افتتح المؤتمر بكلمة للوزير اللبناني السابق، بشارة مرهج، تناول فيها الوضع القائم بالقدس وما يتعرض له المسجد الأقصى من إعتداءات على يد قطعان المستوطنين، وحيا صمود المقدسيين في مواجهة حملات العدو الشرسة.
وقدم المدير العام للمؤسسة، ياسين حمود، عرضاً مفصلاً للتقرير فأشارإلى أن " الاحتلال يسعى أكثر من أيّ وقت مضى لفرض سيطرته الكاملة على الأقصى".
ودعا "الأردن الذي يحمل في عهدته أمانةً عظيمة عزيزةً على الأمة كلها، إلى بذل كل إمكانياته للحفاظ على أمانة الأقصى، ومن غير المقنع التذرع بضعف الموقف العربي عمومًا للانسحاب من المسؤولية تجاه الأقصى، فالتفاف المقدسيين والشعب الأردني وحده، كفيل بتسليح الموقف الأردني بأوراق رابحة ومؤثرة".
وحذر حمود من مخطط خطير تتبناه بعض الجهات العربية والإسلامية، لطرح المسجد الأقصى للتفاوض مع الاحتلال، والاعتراف له بجزء من السيادة على الأقصى".
