وكالة القدس للأنباء – خاص
لفتت "لجنة حي الطيرة" في مخيم عين الحلوة، في بيانٍ لها مساء اليوم السبت، إلى أن "الأمور طبيعية في الحي، ولم تغادره أحد من العائلات، وأن القوة الأمنية لا تزال موجودة فيه لحفظ الأمن وحماية الممتلكات".
وأشارت اللجنة في بيانها إلى أنه "على إثر انسحاب مجموعة من حركة حماس، وأنصار الله، في حي الطيرة، التقى وفد من الحيّ بمسؤول القوة الأمنية المشتركة في حي الطيرة معين عباس، وأكد أنه "لا وجود مسلح داخل الحيّ سوى للقوة الأمنية". كما طمأن الأهالي بأن الوضع جيد ولا داعي للقلق.
وأضاف البيان "ما جرى يضع الأخوة في حركة حماس وأنصار الله في تساؤل لماذا هذا الإنسحاب وبهذا التوقيت، دون إعلام أحد بهذا الأمر، ولمصلحة من".
وختم البيان "ندين هذا الأمر ونضع الانسحاب برسم قائد القوة الأمنية بسام السعد، والقيادة السياسية العليا، ونقول إن أي فصيل يريد الإنسحاب لن نرضى أن يعود إلى الحيّ وشارعه حتى يبرر ويعتذر أمام أهالي الحيّ، وقد باشرت اللجنة بالاتصال بالمعنيين بما فيهم أمين سر القوى الإسلامية جمال خطاب، وبسام السعد، ونحن بانتظار ردهم".
ولفت مصدر خاص لـ"وكالة القدس للأنباء"، إلى أن "عناصر حماس لم تنسحب من القوة الأمنية، بل أعادت تمركزها خارج الحيّ وعددهم ثلاثة فقط، وما زالوا ضمن القوة الأمنية.
وأشار المصدر إلى أن "عنصرين من حركة "أنصار الله" ذهبا لمراجعة مسؤولهم عماّ جرى، وربطت عودتهما بعودة عناصر حركة حماس إلى الحيّ".
بدورها قالت حركة حماس في بيان لها، "إن إنسحاب عناصرنا من داخل حي الطيرة، لا يعني الإنسحاب من القوة الأمنية المشتركة أو من القوة المتوضعة في النقاط المتواجدة على الشارع المحاذي للحي أو في مقر الصاعقة"
وأشار إلى أننا "كنّا قد أبلغنا سابقاً جميع الفصائل والقوى المشارِكة في القوة المشتركة، أننا إذا لم يتم تعزيز القوة الموجودة في داخل الحي بعناصر من كل الفصائل فإننا سننسحب من نقاط القوة المشتركة الموجودة في داخل الحي، وبما أنه لم يتجاوب أحد معنا في ذلك، واقتصر تواجد القوة المشتركة على عدد قليل من عناصرنا إضافة إلى عنصر وعنصرين من فصائل أخرى، فإننا قرّرنا الإنسحاب من داخل الحي، والتحاق عناصرنا بالقوة الأمنية المتواجدة حول الحي".
ولفتت إلى أنه "عندما تقرر القوة المشتركة التموضع داخل الحي وليس فقط حوله، ويشارك فيها جميع الفصائل ويتحملون مسؤولياتهم، فنحن سنكون في مقدمة من يشارك في التموضع داخل الحي، وأن قرار الإنسحاب من داخل الحي ليس له أي خلفيات أخرى، وما أشيع حول ربط الإنسحاب بالتعويضات وغيرها غير صحيح، ونحن ملتزمون بتحمل مسؤولياتنا كباقي الفصائل والقوى بهذا الخصوص وغيره".
كما دعت في بيانها "القيادة السياسية في منطقة صيدا لعقد لقاء طارئ ومناقشة الموضوع، والتأكد من أعداد عناصر القوة المشتركة والجهات المشارِكة فيها داخل حي الطيرة وليس حوله، منذ توقف الإشتباكات وحتى اليوم، بهدف الوقوف على حقيقة ما يجري".
هذا، وجالت القوى الإسلامية في حي الطيرة، وأكدت على استمرار الهدوء والاستقرار، وأن موضوع سحب عناصر حماس من الحي قيد المتابعة.
