/مقالات/ عرض الخبر

على الفلسطينيين في كل مكان التحرك سريعاً لأجل الأقصى!

2017/07/24 الساعة 07:19 ص
الأقصى
الأقصى

إلى أبناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان

إلى أبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل والضفة وغزة و أراضي  ٤٨

إلى أبناء شعبنا الفلسطيني في الخارج حيث حطت بهم الرحال لاجئين مهجرين في المنافي القريبة والبعيدة

ونحن نعيش أجواء الذكرى  الخمسين لضياع بقية القدس ووقوع المسجد الأقصى المبارك في قبضة المحتل الغاشم، والتي تواكب أحداثا عظام في المحيط العربي ، ووضعا فلسطينيا داخليا لا يخدم مسيرة استعادة الحقوق..

يحاول الصهاينة الغزاة أن يفرضوا أمرا واقعا يكرّسون فيه سيطرتهم على القدس والأقصى  سعيا إلى تهويدها بالكامل.

وأقدموا على إغلاق المسجد بالكامل ومن ثم فرض إجراءات تحول دون حرية حركة المصلين ودخولهم، وفرضوا بوابات الكترونية ليعلنوا  أن المسجد تحت سيطرتهم.

أبناء شعبنا المقدام

إن أهلنا في القدس الشريف المرابطين الصامدين لا يحتاجون منا الى استنهاض هممهم برفض ومقاومة هذه  الإجراءات وإرسال رسائل لقادة الاحتلال بأن إجراءاتهم مرفوضة ولا يسكت الشعب عنها. فهم قاموا ومازالوا وخلال خمسة عقود على الذود عن حمى القدس. ولم يدخروا- رجالا ونساء شيوخا وشبانا فتية وفتيات - أي وسع ، وضربوا أروع الأمثلة بالتضحية والفداء.

فلهم منا كل التحية والثناء، ونحن نفخر بانتمائنا لوطن المقدسيون من أبناءه.

الدور المهم والفوري دون تأخير هو لأبناء شعبنا في كل مكان والأغلبية منهم  فلسطينيي الخارج...

فعدونا الصهيوني يجب أن تصله رسائل قوية جدا من كل بقاع الدنيا، بأن القدس والمسجد الأقصى عنوان الصراع  وهي خط أحمر.

ودورنا كفلسطينيي الخارج دور مزدوج  بين إسناد لأهلنا في الداخل وإشعارهم بوحدة الشعب والقضية. وبين فعل كل ما نستطيع بشكل سلمي حضاري قانوني في بلدان الشتات وفِي كل المجالات المتاحة سياسيا وقانونيا وثقافيا لأجل إرسال كل الرسائل للمجتمعات المحيطة ودوائر صنع القرار بأن ما يقوم بها الكيان الصهيوني وساسته يصيب الفلسطينيين ومن ورائهم أبناء الأمة العربية والإسلامية بحالة من الغضب. فالقدس والأقصى لهم جزء من كيانهم، والإقدام على المس لن يمر دون ردود فعل (مع مراعاة القانون والإجراءات المرعية).

يجب أن يتراجع الاحتلال وساسته ويجب أن تلغي الإجراءات.

أبناء شعبنا البطل ونحن نعيش أجواء مائة عام على وعد بلفور المشؤوم وسبعين سنة على نكبة فلسطين، أظهر صراع الإرادات بين إرادة الحق الفلسطيني مقابل الباطل الصهيوني، تفوقا وعلوا للحق الفلسطيني لا يضاهى، وحتما سينتصر بإذن الله إن الباطل كان زهوقاً.

           د. سلمان أبو ستة

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/113383

اقرأ أيضا