بعلبك – وكالة القدس للأنباء
بدعوة من القوى الفلسطينية، خرجت مظاهرة جماهيرية حاشدة في مخيم الجليل، بعد صلاة الجمعة، جابت شوارع المخيم، ختمت بوقفة تضامنية أمام مقر الأمن الوطني الفلسطيني، وسط هتافات النصرة للقدس وللمسجد الأقصى المبارك.
وأكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية - القيادة العامة سميح أحمد، في كلمة له، أن "القدس والمسجد الأقصى الذي هو بوابة السماء، مهدد اليوم بالقمع الصهيوني وببناء المستوطنات وبالبوابات الحديدية والالكترونية، في سياق مخطط صهيوني لهدم المسجد وبناء الهيكل المزعوم".
ورأى أحمد أن ذلك يحدث في وقت "تنشغل فيه الدول العربية بأوضاعها الداخلية وبالصراعات الإقليمية، حيث تستعين بالعدو الإسرائيلي، وتلجأ إلى التطبيع معه".
ورأى أنه في مقابل هذه الصورةالمأساوية، "هناك مشهد فلسطيني تملؤه صفحات العز والإباء ورفض الخنوع. إنه مقاومة شعب الجبارين على أرض الجبابرة".
وألقى أمين سر اللجان الشعبية الفلسطينية في البقاع، خالد عثمان (أبو جهاد) كلمة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، أكد فيها أن "ما تقوم به إسرائيل عار على الأمة العربية والإسلامية، هدفه تهويد القدس وابتلاع الأرض وطرد السكان الأصليين، ما لم يتحرك العرب والمسلمون لوضع حد لما تقوم حكومة نتنياهو العنصرية".
واعتبر أن ما يجري في المسجد الأقصى هو "تحد واضح لكرامة وشرف الأمة العربية والإسلامية، عبر القتل وإغلاق بوابات الأقصى أمام المقدسيين الذين يواجهون بصدورهم العارية جبروت المحتل".
وختم عثمان بتوجيه التحية إلى أبناء المخيمات والشتات الذين خرجوا لنصرة القدس وأقصاها وفلسطين.
وفي ختام المسيرة، توجه الشيخ رائد طلوزي بالدعاء والابتهال إلى الله تعالى نصرة للأقصى، وتثبيتاً لقلوب المرابطين وأقدامهم.
