نهر البارد – وكالة القدس للأنباء
دعماً للمسجد الأقصى المبارك، خرج حشد كبير من أهالي وشباب مخيم نهر البارد وعدد من الفصائل الفلسطينية والعلماء في مسيرة غاضبة، انطلقت من أمام ساحة المخيم القديم وجابت شوارع المخيم وسط صيحات الغضب والهتافات.
ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات منددة بالعدوان الصهيوني على المسجد الأقصى، مطالبين بالرد العسكري على عدوانه.
وانتهت المسيرة أمام مكتب مدير المخيم، حيث ألقى بشار النصار كلمة باسم شباب المخيم، قال فيها: "نتذكر اليوم جريمة حرق المسجد الأقصى. فمنذ ذلك الحين يسعى العدو إلى السيطرة على المسجد الأقصى لبناء الهيكل المزعوم".
وأكد النصار أن "الاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى إهانة لكلّ الأمة العربية والإسلامية. فالأقصى هو مسرى نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم، وهو آية في القرآن الكريم، ولا يجوز السكوت على تدنيسه من قبل الصهاينة".
وأضاف: "إننا، ومن هذا المخيمِ المنكوبِ منذ عشر سنوات، والمحرومِ أهله من العودة إلى بلادهم فلسطين منذ سبعين عامًا، نقول: "نرفض تركيب البوابات الإلكترونية على أبواب الأقصى ولن تتوقف تحركاتنا حتى إزالتها. كما نرفض أي إجراءات إسرائيلية بتفتيش المصلين والمصليات من إخواننا وأخواتنا".
وألقى الدكتور عدنان ناصر كلمة دعا فيها إلى استمرار التحركات والفعاليات حتى إجبار العدو على التراجع عن إجراءاته الأخيرة.
