بيروت - وكالة القدس للأنباء
رفضاً للانتهاكات الصهيونية بحق القدس، والمسجد الأقصى المبارك، عقد أمس الإثنين، لقاء تضامني، في مركز الأمانة العامة لـ"حركة الأمة" في بيروت، بحضور عدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية، والقوى والأحزاب اللبنانية، ولفيف من المشايخ والعلماء، والشخصيات.
وألقى القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي"، علي أبو شاهين، كلمة الحركة، أكد فيها أن "هناك خطراً داهماً يتهدد المسجد الأقصى، وما تتعرض له مدينة القدس من عمليات التهويد وطرد للمقدسيين، وتزييف لتاريخها وأثارها ومحو لهويتها العربية والإسلامية والمسيحية، والمخططات التي تريد شطب ماضي هذه المدينة المقدسة لصالح أساطير صهيونية تم توليفها وتركيبها لخدمة أهداف استيطانية استعمارية، لا تمت إلى التاريخ ولا إلى الواقع بصلة"، وأضاف: "هذه الإجراءات يهدف العدو من ورائها إلى فرض السيطرة الصهيونية الكاملة على المسجد".
وأشار، إلى أن "ما ينقذ المسجد الأقصى اليوم هو الفعل وليس الكلام، فشعب فلسطين اختار المقاومة لا المفاوضات ولا التراجع ولا الاستسلام."
وتساءل:"أين هي الشعوب العربية والإسلامية مما يجري للقدس، في وقت لم يعد العدو الصهيوني يخشى المجاهرة بمخططاته، وصولاً إلى هدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم، مشيراً إلى أن "استمرار الهرولة نحو التطبيع مع العدو الصهيوني، والاستمرار بدعم كافة الجبهات إلا جبهة فلسطين، وإدارة الظهر لهذا الشعب المقاوم، وهذا الصمت المطبق والمريب، هو بمثابة ضوء أخضر لإسرائيل كي تستكمل مخططاتها الهادفة إلى هدم المسجد الأقصى وتهويد ما تبقى من القدس."
بدوره طالب الأمين العام لـ" حركة الناصرين المستقلين المرابطون"، العميد مصطفى حمدان في كلمة له، "شعوب الأمة العربية بالتحرك السريع لنصرة المسجد الأقصى في ظل ما يتعرض له من إعتداءات، مستنكراً "الصمت العربي المريب لما يحصل في القدس"، داعياً "الشعب الفلسطيني إلى الوحدة في مقاومة العدو الصهيوني".
وألقى الشيخ عبد الفتاح الأيوبي، كلمة "حركة التوحيد الإسلامي "، فبارك عملية الأقصى، معتبراً أن "ضعف الأمة العربية والإسلامية مكّن جنود الاحتلال من منع الفلسطينيين من الصلاة في المسجد الأقصى، ولولا حالة الأمة المتردية والممزقة والتي يقف فيها بعض الملوك والأمراء والرؤساء مع العدو المحتل، لما تجرأ الصهاينة على مثل هذا الإجرام".
من جهته أكد المستشار الثقافي الإيراني، محمد مهدي شريعة، أن قائد الثورة الإيرانية الإمام الخميني منذ البداية رأى ضرورة دعم فلسطين وتحريرها والعمل على تسليح الضفة المحتلة، كما هو حاصل في غزة هاشم".
واعتبر شريعة أن "كل اتفاقيات السلام المزعومة من أوسلو، وكامب ديفيد، هي استسلام"، مستنكراً "نسج العلاقات بين العديد من الدول العربية وكيان العدو والتي تحاول تهويد القدس وتفريغ الضفة المحتلة ".
وفي الختام، رأى الشيخ عبد الله جبري، في كلمة "حركة الأمة"، أن "الدفاع عن فلسطين هو الدفاع عن الحق والإنسانية، فكثير ممن حملوا السلاح وناصروا القضية الفلسطينية هم ليسوا عرباً، بل وللأسف نجد بعض العرب أشد عداوة من الكيان الصهيوني، والذين يدعمون الإرهاب بالمال والسلاح لتفتيت الأمة العربية".




