وكالة القدس للأنباء - متابعة
بدعوة من "الحملة الأهلية لنصرة فلسطين" و"دار الندوة"، وتحت عنوان: "من ثورة البراق إلى وعد البراق"، أقيم أمس الثلاثاء (لقاء – تحية)، شاركت فيه شخصيات وقوى وأحزاب وفصائل وطنية وإسلامية فلسطينية ولبنانية.
وكانت كلمات لكل من مسؤول الجبهة الشعبية في لبنان، مروان عبدالعال، منسق الحملة الأهلية لنصرة القدس، الأستاذ معن بشور، ممثل حركة حماس في لبنان، علي بركة، وممثل حركة أمل، محمد الجباوي، والوزيرين السابقين بشارة مرهج وعصام نعمان، والقيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" أبو وسام منور وممثل حركة فتح ناصر أسعد، وممثل حزب الشعب أحمد غنيم ونائب مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله الشيخ عطا حمود وحزب الوفاء الاستاذ أحمد علوان، وفي الختام كانت كلمة المؤتمر القومي العربي ألقاها الدكتور زياد الحافظ.
واعتبرت الكلمات أن "عملية البراق جاءت تعبيراً عن الروح الوطنية الفلسطينية بكل ما فيها من زخم نضالي، وامتداد تاريخي، وبُعد شعبي ووطني، من ثلاثة الثلاثاء الحمراء "جمجوم والزير وحجازي" إلى ثلاثة جبل المكبر أبناء العم "عدي وغسان وعلاء"، إلى ثلاثة دير أبو مشعل "براء وعادل وأسامة" (انا وابن عمي على الاحتلال) الذين خطوا بلون دمهم على باب العامود حدود البراق، بل إن القدس لنا العاصمة الأبدية للوطن الفلسطيني الأبدي ".
وأكدت على أن اللقاء تحية لشهداء عملية "وعد البراق"، وتحية لشهداء "ثورة البراق" جمجوم والزير وحجازي، والتأكيد على إدانة ما يجري من اقتحامات للمسجد الأقصى المبارك، وأردناه أيضاً ان يكون رسالة إلى أهلنا في فلسطين أنهم ليسوا وحدهم، فهذا اللقاء الرمزي الذي يضم ممثلين عن قوى وأحزاب وفصائل لبنانية وفلسطينية، وهيئات عربية وشخصيات هو من دون شك رسالة معبرة يحمل قضية لا تموت بمرور الزمن بل تحيا بدماء الشهداء".
ودعت الكلمات إلى أوسع مشاركة عند الخامسة والربع من صبيحة أول أيام العيد في زيارة الوفاء السنوية لمدافن الشهداء في بيروت والمناطق.
