وكالة القدس للأنباء - متابعة
تواصل تدفق الوفود والشخصيات الفلسطينية واللبنانية والعربية والأجنبية إلى خيم الاعتصامات التي نصبت في المخيمات الفلسطينية كافة، لليوم السادس والثلاثين على التوالي تضامناً وإسناداً للأسرى في معركة الحرية والكرامة.
وزار وفد من مجلس علماء فلسطين اليوم الإثنين، خيمة الاعتصام في مخيم الرشيدية بحضور اللجان الشعبية والأهلية ووفود نسائية وحشد من أبناء المخيم. واعتبرعضو المجلس الشيخ سامر أبو عمبر أن "الأسرى الذين يقبعون خلف قضبان زنازين العدو هم رهائن لدى العدو وليسوا بأسرى، لأنهم اعتقلوا من بيوتهم وأعمالهم وكانوا يدافعون عن وطنهم ومقدساتهم".
وقال أن "الأسرى حولوا السجون إلى جامعات ومعاهد خرجت الأطباء والأساتذة، وهم بإضرابهم عن الطعام والشراب وحدوا الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه تحت راية واحدة، وأحيوا القضية الفلسطينية وأعادوها إلى الصدارة".
وأكد الناطق الرسمي باسم المجلس الدكتور الشيخ محمد موعد، على ضرورة وحدة الصف الفلسطيني في مواجهة كل التحديات والمؤامرات التي تستهدف طمس القضية الفلسطيننية وشطب حق عودة اللاجئين الفلسطينيين".
وشارك عدد من طلاب روضة الاصلاح الاسلامية وأطفال روضة الشهيد غسان كنفاني اليوم في وقفة تضامنية حيث قدموا باقة من الأناشيد الوطنية وحملوا اللوحات التي تحمل شعارات تدعم صمود الأسرى.
وشارك مجلس علماء فلسطين في لبنان في خيمة الاعتصام في مخيم برج البراجنة في بيروت، وتناولوا أكواب العزة والكرامة من الماء والملح.
وقد رحّب الشيخ محمد صالح بإسم أبناء فلسطين في المخيم والحراك الشعبي، بالعلماء الذين حضروا من جميع مخيمات لبنان.
وأكد رئيس المجلس، الشيخ الدكتور حسين محمد قاسم، في كلمة له "على أهمية دعم الأسرى في مواجهة السجان الصهيوني"، مستنكراً "كل أساليبه الإرهابية."
ودعا قاسم إلى "وحدة الصف الفلسطيني وتبني خط الجهاد والمقاومة حتى تحرير كل فلسطين"، وحيا الأسرى البواسل على نضالهم وصبرهم، الذين وصفهم بالاحرار في سجونهم، مطالباً العالم بنصرة الأسرى حتى تحقيق أهدافهم والإفراج عنهم.
ونظمت قوى التحالف الفلسطينية وقفة تضامنية مع الأسرى في سجون الإحتلال، وذلك في ساحة الشهداء صيدا، بحضور ممثلي القوى والفصائل و اﻻحزاب اللبنانية والفلسطينية، الإسلامية والوطنية، وحشد من أبناء شعبنا الفلسطني.
وكانت كلمة التنظيم الشعبي الناصري محمد ضاهر، كلمة قوى التحالف الفلسطيني وليد جمعة، كلمة منظمة التحرير الفلسطينية يحيى حجير.
وأكدت الكلمات التي القيت على "ضرورة التضامن مع الأسرى البواسل في سجون الإحتلال ودعم صمودهم في معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضونها"، دعت إلى "عدم التنازل عن الثوابت الفلسطينية وأن تحرير الأسرى هو واجب وطني يقع على عاتق الجميع، ولا بد من الاستمرار في مشروع المقاومة حتى تحرير أسرانا من بين براثن العدو الصهيوني وتحرير كامل أرضنا الفلسطينية."
كذلك شارك وفد قيادي من "حركة الجهاد الإسلامي" في فلسطين، برئاسة مسؤول العلاقات السياسية في الحركة في لبنان، شكيب العينا، أمس الأحد في خيمة الاعتصام المفتوح في مخيم برج البراجنة في بيروت دعماً وإسناداً للأسرى .
وزار وفد من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" برئاسة المثحدث باسم الحركة في قطاع غزة، الدكتور سامي أبو زهري، خيمة الاعتصام بحضور الوجهاء والفعاليات داخل المخيم.
وعقد أبو زهري لقاء حوارياً حول الأسرى وضغوط الحصار القائمة على غزة، في مركز عمر بن الخطاب في المخيم.
وعقدت فصائل الثورة الفلسطينية في مخيم الرشيدية امس الأحد اجتماعاً طارئاً، في مكتب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في المخيم، توقفت خلاله أمام صمود الأسرى الأبطال في زنازين الاحتلال، وهم يخوضون معركة الحرية والكرامة في إضراب مفتوح عن الطعام منذ 36 يوما متواصلة. دون أن تنكسر إرادتهم أو تهن عزيمتهم، وهم مستمرون حتى تحقيق مطالبهم.
ووجهت الفصائل تحية إجلال وإكبار للحركة الوطنية الاسيرة وقيادتها التي تدير باقتدار وحكمة، وبوحدة إرادة معركة كسر القيد .
كما توجهت بالتحية لجماهير شعبنا وأحرار وشرفاء العالم الذين يواصلون فعالياتهم التضامنية لإسناد الأسرى ، مشددة على ضرورة استمرار الفعاليات التضامنية وتصعيدها، في ظل تصاعد الممارسات الوحشية الصهيونية، بدعم وتواطؤ وصمت دولي وعربي، وتجاهل المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية.
بعد ذلك نصبت فصائل الثورةالفلسطينية خيمة "الحرية والعودة " في باحة فرن القسطل في مخيم الرشيدية و أقرت سلسلة من الأنشطة منها:
عرض أفلام وثائقية عن نكبة فلسطين ومعاناة الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، إقامة أمسية شعرية يتخللها قصائد وطنية، زيارة مدراء المدارس في المخيم وإشراك الطلاب في زيارة الخيمة، تشكيل لجنة تتواصل مع المؤسسات الأهلية والأندية الرياضية للمشاركة بالأنشطة، التواصل مع الفرق الفنية في المؤسسات والفصائل والتواصل مع الإعلاميين الفلسطينيين واللبنانيين، ودعوتهم لزيارة الخيمة وتغطية أنشطتها.
وزار وفد الهيئة التنظيمية لحركة "فتح" في مخيم قلنديا - إقليم القدس، مخيَّمي البداوي والبارد تضامناً مع الأسرى.
ووجّه فيّاض التحية للقادة الأسرى : مروان البرغوثي وأحمد سعدات وفؤاد الشوبكي وباسم الخندقجي، مؤكِّداً أنَّ "معركة الحرية والكرامة هي تعبير حقيقي لإرادة الشعب الفلسطيني".
بعدها كانت كلمة لعضو الوفد ،نضال سمارة،
وبعدها زار المجتمعون خيمةَ التضامن مع أسرى الحرية والكرامة ومع حقوق أبناء مخيّم نهر البارد في استكمال إعمار المخيَّم ودفع بدلات الإيجار لمن لم تُعمَّر بيوتهم بعد، حيث عُقِدَ لقاء بنكهة وطنية، وتبادل الجميع الهموم التي تجمع أبناء الوطن الواحد في أماكن وجوده كافةً.
ونظَّمت الفصائل الفلسطينية في مخيم البص، لقاءً تضامنياً مع الأسرى في خيمة الاعتصام في البص. بحضور ممثلي الفصائل والقوى والأحزاب اللبنانية، والسكرتير الأول في السفارة الكوبية، بوريف بوريس، والأسيران المحرران أنور ياسين وأحمد الأبرص، وفعاليات لبنانية وفلسطينية.
ودعا النائب الأول في السفارة الكوبية، في كلمة له "الشعب الفلسطيني إلى الوحدة وإنهاء الانقسام لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي رمز الامبريالية العالمية المتوحشة".
وأكد أنَّ كوبا ستبقى واقفة إلى جانب الشعب الفلسطيني
وألقيت أيضاً كلمات باسم "حزب الشعب الفلسطيني"، والأسرى المحررين ألقاها الأسير المحرر أنور ياسين و"جبهة التحرير الفلسطينية".
وفي ختام اللقاء قدَّمت الفصائل دروعاً تكريمية للأسرى المحررين، وعدد من الاعلاميين والفعاليات.
وأقامت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" شعبة إقليم الخروب، معرضاً للتراث الفلسطيني في منطقة سبلين ، وضم المعرض صوراً للأسرى ، ورسومات تعبيرية تجسد مأساة النكبة، بالإضافة إلى أشغال يدوية ومواد تراثية. وتمَّ عرض فيلم وثائقيعن المدن والقرى الفلسطينية، وإقامة مجسم لخيمة اللجوء عنواناً للعودة.
وبدعوة من المكتب الطلابي الحركي، أحيث فرقة عشاق الأقصى للأغنية الوطنية، حفلاً فنياً في ساحة البيت الكشفي في مخيم البداوي.
