الجليل – وكالة القدس للأنباء
أقامت "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، اليوم الجمعة، وقفة تضامنية مع الأسرى بمخيم الجليل في بعلبك، بمشاركة ممثلين عن الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية وحشد من أهالي المخيم.
وألقى كلمة "حركة الجهاد" القيادي أبو علاء سحويل الذي اعتبر أن " الكيان الصهيوني ضرب بعرض الحائط كافة الشرائع السماوية والمواثيق الدولية لمعاملة الأسير"، مشيراً إلى أن "بعض الأصوات المتطرفة داخل الكيان الصهيوني التي دعت إلى تصفية الأسرى وقتلهم".
وأكد سحويل أن هذه الوقفة في مخيم الجليل هي وقفة تضامنية مع الأسرى البواسل في معركتهم مع العدو الصهيوني حتى تحقيق مطالبهم بالحرية والكرامة، قائلاً: "يا من تمتلكون العزيمة والإصرار، سوف تنتصرون على جلاديكم وسوف يرضخ العدو لمطالبكم وحقوقكم المُحقة".
ودعا سحويل إلى "تحرك شعبي ورسمي واسع على كافة المستويات، بما يليق بحجم التضحيات التي يقدمها الأسرى الأبطال، محملاً العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى"، مطالباً كافة المؤسسات الإعلامية المحلية والعربية والدولية "بتسليط الضوء على قضية الأسرى وفضح سياسة العدو الصهيوني التي تمارس عليهم".
وفي سياق آخر، عقدت الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية اجتماعاً في مكتب حركة الجهاد الإسلامي في مخيم الجليل واكد المجتمعون على أن قضية الأسرى العادلة قضية كل الأحرار والشرفاء. وتكاملاً مع حركتهم العادلة والشجاعة والتي تضمنها جميع الشرائع السماوية والمواثيق الدولية".
وقالت الفصائل والأحزاب في بيان مشترك وصل "وكالة القدس للأنباء" نسخة عنه: "توافق المجتمعون على اعتماد شهر شعبان المعظم شهرا تضامنيا مع أسرى الحرية في معركتهم بالأمعاء الخاوية (اضراب الحرية والكرامة) بمواجهة السجان الصهيوني الظالم الذي لا يراعي أبسط الحقوق الإنسانية في تعامله مع الأسرى والمعتقلين".
وتوجه البيان "بالتحية إلى كافة الأسرى الصامدين وعوائلهم الصابرين"، مؤكدين على وقوفهم التام إلى جانبهم، داعين الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم لرفع الصوت عاليا تضامناً مع الأسرى وإدانة للسلوك الصهيوني الإجرامي .





