وكالة القدس للأنباء - متابعة
لليوم الثاني عشر على التوالي واصلت المخيمات الفلسطينية في لبنان ، تنظيم الاعتصامات والمهرجانات والأنشطة على أنواعها، دعماً للأسرى في سجون الاحتلال ، وقد ركز خطباء الجمعة مواعظهم وكلماتهم على ضرورة مساندة الحركة الأسيرة بكل الإمكانات ، والاستمرار في التصعيد حتى يجبر العدو على تنفيذ مطالبها، ودعت كل القوى الحية الفلسطينية والعربية والدولية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الأسرى، وفضح ممارسات العدو التعسفية في المحافل الدولية كافةً.
ونظمت "حركة الجهاد الإسلامي"، اليوم الجمعة، وقفة تضامنية داعمة للأسرى، أمام مسجد بلال بن رباح في مخيم الجليل ببعلبك، بمشاركة ممثلين عن الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية وحشد من الأهالي.
ودعا القيادي في الحركة، أبو علاء سحويل، في كلمة له إلى تحرك رسمي وشعبي واسع على كافة المستويات، بما يليق بحجم التضحيات التي يقدمها الأسرى الأبطال.
وأقام الفصائل الفلسطينية والقوى والأحزاب اللبنانية وقفة تضامنية في معتقل الخيام و ذلك تعبيراً عن ما يجسده المكان من رمزية والشاهد على جرائم العدو الصهيوني بحق الأسير الفلسطيني والعربي، ألقيت في خلالها كلمات أكدت الدعم الكامل للأسرى في معركة نيل حريتهم من السجان الصهيوني.
ونظمت الفصائل الفلسطينية وقفة تضامنية مع الأسرى، أمام جامع الفرقان في مخيم برج البراجنة بعد صلاة الجمعة مباشرة ، القيت في خلالها كلمات داعمة للأسرى، وطالبت المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالتحرك لفضح جرائم العدو الصهيوني، وشددت على ضرورة مواصلة مثل هذه التحركات الداعمة للأسرى حتى نيل حريتهم.
وأنشد عدد من الفنانين الفلسطينيين أغان تضامنية، وشارك بعض الفنانين التشكيليين بعرض لوحات تمجد صمود الأسرى، كما عرض رسام الكاريكاتير في مخيم برج البراجنة ماهر الحاج بعض الرسوم المعبرة.
وبدعوة من التنظيم الشعبي الناصري أقيمت تظاهرة حاشدة في صيدا دعماً للأسرى، وللمناسبة ذاتها نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اعتصاماً جماهيرياً حاشداً في مخيم عين الحلوة حضره ممثلو الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية الوطنية والإسلامية في صيدا.
وواصلت هيئة التنسيق اللبنانية الفلسطينية للأسرى والمحررين، نشاطها الداعم للأسرى فنظمت اعتصاماً جماهيرياً أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في بيروت بمشاركة الفصائل الفلسطينية، والأحزاب اللبنانية، والمؤسسات والفاعليات الوطنية والاجتماعية، وجمهور كبير من بيروت وأبناء مخيماتها. وشهدت ساحة سمير قصير، وسط بيروت، اعتصاماً تضامنياً، بدعوة من منظمة الشباب التقدمي، شاركت فيه قيادات فلسطينية ولبنانية.
وبعد اجتماع فصائلي وأهلي في مخيم شاتيلا نصبت خيمة اعتصام تضامنية مع الأسرى، ورُفعت فيها اللافتات التي تدعو إلى إطلاق سراح الأسرى.
وأقام ملتقى الشطرنج بالتعاون مع نادي مجد الكروم في شاتيلا دورة شطرنج دعماً للأسرى شارك فيها 24 لاعباً من مختلف الفئات العمرية.
ورفع فريق "أحلام لاجئ" صور الأسرى ولافتات مؤيدة وداعمة لتحركاتهم، وكان للمدراس والروضات والأندية في المخيمات أنشطة متنوعة تضامناً مع الأسرى.
ونظّم طلاب معهد صيدا التقني التابع لجمعية "المواساة" وقفة تضامنية مع الأسرى، موجهين التحية إلى الأسرى الفلسطينيين الذين يخوضون معركة الحرية والكرامة بأمعائهم الخاوية، مؤكدين أن وقوفهم إلى جانب الأسرى ومطالبهم العادلة.
