/لاجئون/ عرض الخبر

قيادات فلسطينية : سنتصدى لكل من تسول له نفسه استهداف أمن "عين الحلوة"

2017/03/01 الساعة 11:31 ص
مخيم عين الحلوة
مخيم عين الحلوة

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أطلق عدد من قادة الفصائل الفلسطينية الوطية والإسلامية مواقف  حول أحداث مخيم عين الحلوة  الأخيرة وأسبابها وتداعياتها ، فرأى عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد في حديث له قبيل مغادرته مطار رفيق الحريري الدولي أنه: "منذ بدء التحضيرات لزيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لبنان كأول رئيس يأتي لزيارة لبنان بعد انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية اللبنانية، لاحظنا انزعاج أطراف كانت تسعى إلى إحداث بلبلة"، واصفاً إياها بـ "الأدوات ".

واعتبرالأحمد أن  "ما يدور في مخيم عين الحلوة ليس فلسطينيا - فلسطينيا، وليس لبنانياً - لبنانياً، إنما هو جزء مما يدور من صراع في المنطقة وامتداداته الى الساحة اللبنانية"، وقال: "إن الرئيس الفلسطيني طلب منه البقاء في لبنان لاستكمال الإتصالات  مع المسؤولين اللبنانيين أو على الصعيد الفلسطيني المحلي".

وأضاف: "كان هناك خلاف على طريقة عمل القوة الأمنية المشتركة، وتوصلنا إلى قناعة بأنها لم تكن فاعلة، وواجهت طيلة عملها أخطاء كثيرة. ولذلك، اتفقنا اليوم على مبادىء عدة من خلال الاجتماع في السفارة، منها ما يتعلق برؤية العمل للمستقبل، كما اتفقنا على العمل المشترك بصيغة جديدة بما فيها تشكيل قوة مشتركة تضم الجميع بمن فيهم الذين يتواجدون في دمشق. وكذلك، تم الاتفاق على استكمال الاجتماعات في السفارة لوضع التفاصيل والتوقيع عليها خطياً".

ووصف من يطلق الرصاص على الأطفال في المخيم بـ"الخائن والعميل"، وقال: "تم الاتفاق خلال الإجتماع في السفارة الفلسطينية على أنه يجب الزام الجميع بوقف إطلاق النار قبل مغادرتي بيروت".

وأكد الأحمد أن "القوة المشتركة التي تم الاتفاق عليها خلال الإجتماع هي مطلقة الصلاحيات للتصدي للخارجين عن القانون، ومن لا يلتزم بذلك سيحاسب"، وقال: "وقَع الجميع على أنه من غير المسموح بأن يكون المخيم ملاذاً وملجأ للفارين من وجه العدالة في لبنان، وكل من يلقى القبض عليه سنسلمه للدولة اللبنانية".

بدوره ممثل حركة "حماس" في لبنان، علي بركة، أوضح في حديث له أن "القوة الأمنية الجديدة ستكون محدودة من حيث العدد لكن فعالة وقادرة على بسط الأمن والاستقرار داخل المخيم، بالتنسيق مع السلطات اللبنانية المعنية، على أن يترافق كل ذلك مع رفع الغطاء عن المخلين بالأمن ورفض تحويل "عين الحلوة" بالمطلق الى مأوى للمطلوبين".

وتابع: "كل الاهتمامات تنصب حالياً على عين الحلوة باعتبار أننا نخشى كثيراً في المرحلة الراهنة عليه في ظل الإشاعات الكثيرة حول كونه في دائرة الإستهداف".

واعتبر بركة أن الاحداث الأخيرة التي شهدها المخيم "غير بريئة وتوحي بمخطط لإنهائه تمهيداً لإحداث تهجير جديد للاجئين الفلسطينيين"، مشدداً على أن "القوة الأمنية الجديدة ستدخل إلى كافة المربعات لفرض الأمن".

وردا على سؤال، قال بركة: "لا يمكن الحديث عن تنظيم كبير لداعش داخل المخيم. قد يكون هناك أفراد يحملون فكره، إلا أن الفصائل والقوة الأمنية ستتصدى لكل من تخوّل له نفسه استهداف الأمن الفلسطيني، خصوصًا وأن هذه الفصائل أقوى بكثير من أي مجموعة متشددة وبالتحديد إذا كنا موحّدين، باعتبار أن هذه المجموعات تستفيد أحياناً من خلافاتنا".

من جانبه قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان، اللواء صبحي أبو عرب، لفت  في حديث له إلى أن "هناك بعض العابثين في مخيم عين الحلوة فتحوا النار على زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للبنان بهدف التشويش".

وشدد أبو عرب على أن "حركة "فتح" قادرة على الحسم العسكري في المخيم ولكن لا نريد تدمير المخيم وتشريد أهلنا فيه"، مؤكداً أن "هناك تعاوناً مع الدولة لتسليم المطلوبين واليوم سنجتمع مع مدير مخابرات الجنوب العميد خضر حمود والنائب بهية الحريري ولا مهلة معينة لتسليمهم".

بدوره الناطق بإسم عصبة الأنصار الاسلامية الشيخ أبو الشريف عقل، أكد في تصريح له، "الإتفاق على وقف إطلاق النار في الإجتماع الذي عقد في السفارة الفلسطينية في بيروت، مشيراً إلى أن هذا الإتفاق يتضمن تشكيل لجنة تمثل منظمة التحرير الفلسطينية وتحالف القوى الفلسطينية والقوى الإسلامية و”عصبة الأنصار”.

وكشف عقل أن هناك توجهاً لتثبيت وقف إطلاق النار في المخيم ولو كان ذلك بالقوة، معرباً عن أسفه لما يحصل، معتبراً ما حصل بأنه ليس عملاً وطنياً ولا إسلامياً، وهناك على ما يبدو أدوات خبيثة تعبث بأمن عين الحلوة.

ورأى عقل أنه :"إذا سُحب السلاح الفلسطيني فإن الأصوات ستعلو للمطالبة بسحب سلاح “حزب الله”، والحزب لن يقبل بهذا الأمر وكذلك حركة “أمل” ورئيس الجمهورية، والرئيس الفلسطيني يعلم أن طرح موضوع سحب السلاح لا ينطوي على إمكانية تنفيذية، ولكنه أصر على طرحه الآن للبرهنة على حسن نية تجاه الدولة اللبنانية، وطمأنتها بأن الموقف الفلسطيني يؤيد سيادتها على كل الأراضي اللبنانية".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/106494