وكالة القدس للأنباء - متابعة
تزداد معاناة اللّاجئين الفلسطينيين القاطنين في مخيّم درعا ، ومناطق المزيريب، جلين، تل شهاب، في محافظة درعا جنوب سوريا، يوماً بعد يوم حيث يواجه اللاجئون أوضاعاً صحيّة صعبة ومأساوية، بسبب الإجهاز على المنظومة الطبّية، من مستشفيات ومستوصفات، طوال السنوات الخمس الماضية.
ويفتقد مخيّم درعا لوجود مستشفى أو مركز طبي، فضلاً عن النقص الحاد بالأدوية والمواد والمعدّات الطبية اللّازمة للإسعافات الأولية، وعدم توافر سيارات إسعاف لنقل الجرحى خارج المخيم لتلقي العلاج.
وحذّرَ ناشطون في جنوب سوريا، من إنتشار الأمراض في صفوف الأهالي، خصوصاً مع تلوّث مياه الشرب، وهجرة الأطباء، هرباً من الأوضاع الصعبة التي تجتاح سوريا، دون إعادة تأهيل المراكز الطبيّة، وإغلاقها، لعدم وجود كوادر طبيّة.
وفي سياق آخر، احتجّ عددٌ من المعلّمين في مدارس "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - أونروا" بمنطقة المزيريب على آلية الوكالة في تعيين المعلمين، وعدم إدراج أسمائهم في قوائم المعلمين الذين تم تثبيتهم.
وأوضح المحتجّون أنّ "الأونروا" في فرع دمشق قامت بتثبيت (205) معلماً، بينما في مدارس درعا تمّ تثبيت (12) معلماً فقط، وفي منطقة المزيريب لم يتم تثبيت أي معلّم على الرغم من أن المنطقة تضم أكبر مدارس تابعة لـ "أونروا" في درعا وهي : مدارس "عين الزيتون، قدس، ترعان، العباسية".
من جانبها تقول الأونروا أنّه لا يتوفّر شواغر في المنطقة، إلا أن مدرّسي المزيريب نفوا صحّة ذلك، وطالبوها بإعادة دراسة الحالات ومعالجة مشاكلهم والرّد على تساؤلاتهم.
