وكالة القدس للأنباء - متابعة
انتزعت تونس بجدارة واستحقاق، بطاقة التأهل لربع نهائي بطولة أمم أفريقيا، المقامة بالجابون، بعد فوزها على زيمبابوي (4-2)، أمس الإثنين، على ملعب دانجوندجي، في ختام منافسات دور المجموعات.
سجل نعيم السليتي، هدف "نسور قرطاج" الأول (والثاني له بالبطولة) في الدقيقة (10) من تسديدة ارتطمت بمدافعي زيمبابوي، قبل أن تهز الشباك.
وأضاف يوسف المساكني، الهدف الثاني، من تسديدة بعد متابعة لتمريرة السليتي (22)، ثم سجل طه ياسين الخنيسي الهدف الثالث (36)، قبل أن يختتم وهبي الخزري الرباعية (45) من ركلة جزاء.
في المقابل، سجل هدفي زيمبابوي كنوليدج موسونا في الدقيقة (43)، وينداي ندورو من تسديدة أخرى في الدقيقة (58).
وتأهلت تونس لربع النهائي، لتضرب موعدًا مع بوركينا فاسو، متصدر المجموعة الأولى، السبت المقبل، على ملعب دانجوندجي، فيما تواجه السنغال الكاميرون في نفس اليوم، على ملعب "فرانسفيل".
لعب البولندي هنري كاسبرزاك، مدرب النسور، بطريقة (4-3-3) بتشكيلة مكونة من: رامي الجريدي، النقاز، ، عبدالنور، بن يوسف، معلول، ساسي، بن عمر، السليتي، الخزري، المساكني، ياسين الخنيسي.
في المقابل لعبت زيمبابوي بطريقة (4-2-3-1) معتمدة على تشكيلة مكونة من: مكوروفا، كوستا، فيريل، زفيريكوي، موريوا، بهاسير، نوليدج، بيليات، ناكامبا، كاتساند، موشويكي.
وتبحث مصر عن التعادل على الأقل، عندما تواجه غانا في ختام دور المجموعات غداً الأربعاء، من أجل ضمان الظهور في دور الثمانية لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم.
وتتصدر غانا المجموعة الرابعة بست نقاط من انتصارين متتاليين بنتيجة 1-0 على كل من أوغندا ومالي، بينما تملك مصر أربع نقاط، وتتقدم بثلاث نقاط على مالي، فيما تأكد خروج أوغندا بعد هزيمتين.
وستحتاج مالي للفوز على أوغندا وانتظار تعثر مصر، وحينها قد يحسم فارق الأهداف بطاقة التأهل أو ربما تحسم القرعة الموقف إذا خسرت مصر 0-1، وفازت مالي بالنتيجة ذاتها.
وقال مدرب مصر الأرجنتيني هيكتور كوبر في مؤتمر صحفي "تواجه جميع المنتخبات صعوبة في البطولة وأسعى لتحسين أداء المنتخب من مباراة إلى أخرى حتى نحقق البطولة وإسعاد جماهير مصر".
ولن يتمكن كوبر من اللعب بنفس التشكيلة التي فازت على أوغندا بهدف في اللحظات الأخيرة، بعدما أصيب محمد عبد الشافي الظهير الأيسر.
وربما يدفع كوبر بالشاب كريم حافظ بديلا لعبد الشافي، وربما يفكر في نقل أحمد فتحي صاحب المجهود الوافر من الجانب الأيمن إلى الأيسر، على أن يدفع بعمر جابر أو أحمد المحمدي كظهير أيمن.
كما أن كوبر سيقرر على الأرجح إعادة عبد الله السعيد، صاحب هدف مصر الوحيد في البطولة، بعد المشاركة كبديل أمام أوغندا، إلى التشكيلة الأساسية وربما يكون ذلك على حساب رمضان صبحي.
وعبر رمضان لاعب ستوك سيتي عن غضبه بعد استبداله أمام أوغندا، لكن كوبر أكد أن الفريق تجاوز هذا الأمر بعد اعتذار اللاعب الشاب.
وكانت مصر فازت 2-0 على غانا في مباراة مهمة بتصفيات كأس العالم 2018 خلال تشرين ثان الماضي، بفضل هدف من مهاجم روما محمد صلاح من ركلة جزاء، وآخر من عبد الله السعيد.
وقد تضع غانا هذا الأمر في بالها، وتحاول إقصاء مصر مبكراً من كأس الأمم وتحتفظ بصدارة المجموعة.
وقال أسامواه جيان مهاجم غانا الذي غاب عن المواجهة الأخيرة أمام مصر بسبب الإصابة "رغم حسم بطاقة التأهل لدور الثمانية سنسعى بكل جدية لتحقيق الانتصار من أجل العلامة الكاملة".
وأضاف قائد غانا في مؤتمر صحفي "سنلعب أمام مصر كما لو كنا لم نتأهل بعد.. نحرص على استمرار انتصاراتنا في البطولة حتى نثبت أننا من أبرز المرشحين لنيل لقب البطولة، ونتوقع أن تكون مباراة قوية".
وستحاول مالي في التوقيت ذاته فرض الضغط مبكراً على مصر، عن طريق التقدم على أوغندا بفارق أكثر من هدف، لأن وقتها ستضمن التأهل إذا خسرت مصر بأي نتيجة.
